بدأت شركة سعودية في تدريب 50 فتاة سعودية تمهيداً لتعيينهن في مجال الشحن والنقل البحري.
وكشف رئيس مجلس الإدارة والرئيس العام لشركة الاستثمار والتسويق الأمير سعود العبدالله الفيصل لصحيفة <<عكاظ>> امس <<عن برنامج متدرج لخلق فرص عمل في مجالات جديدة للمرأة السعودية لم يسبق لها العمل فيها بما يتناسب مع تعاليم الدين الإسلامي ولا يتصادم مع العرف والتقاليد التي قد تمنع المرأة من العمل في بعض المواقع>>.
وقال الفيصل <<إن الفكرة بدأت منذ خمس سنوات لمعرفة المعوقات التي تمنع عمل المرأة في مجالات جديدة سواء كانت الدين أو العرف أو العادات والتقاليد، وتوصلت الدراسة الى أن بيئة العمل المحيطة بالفتاة السعودية هي من أهم العوامل المؤثرة والمسببة لرفض أولياء الأمور لكثير من الأفكار الجديدة فيما يتعلق بعمل المرأة، إذ يخشى المجتمع مسألة الاختلاط>>.
أضاف <<جعلنا هذه القاعدة نقطة انطلاقه للمشروع الهادف إلى تعيين خمسين فتاة في مرحلة أولى في مجالات جديدة كالشحن والنقل البحري يمستخدم فيه احدث وسائل التقنية المتمثلة بالانترنت>> وشبكات الاتصالات.
وقال إن ثلاث من المتدربات يقمن على سبيل التجربة، <<بمتابعة السفن منذ تحركها من ميناء الانطلاق إلى ميناء الهدف عن طريق جداول التحميل للشركات الشاحنة والشركات المستقبلة والسرعة التي تسير بها ونوعية الحمولة وغيرها من المعلومات الخاصة. كما يقمن بعمليات الحجز والتأكد من مطابقة المعلومات>>.
اضاف <<سأتحدى الشباب السعوديين بالفتيات وذلك لأنهن أثبتن قدرتهن على النجاح والالتزام تجاه العمل ومتطلباته>>، نافياً <<أن تكون هذه المبادرة خطوة على طريق عمل المرأة في الميناء البحري أو على ظهر السفن لأنه لا يتناسب مع طبيعة المرأة>>. وأوضح <<أن سبب دعمه لعمل المرأة في هذا المجال هو فتح مجالات عمل جديدة وليس إقحامها في مجالات لا تتفق وعادات بلادنا>>. ونقلت الصحيفة عن نادية عبد الهادي أحمد قولها إن أهلها كانوا مترددين من عملها في هذا المجال لحداثته، غير أن أنظمة العمل الإسلامية جعلتهم يقتنعون بالفكرة>>.
ومن غير المسموح للنساء السعوديات العمل مع الرجال في مكان واحد، وذلك منعاً للاختلاط الذي تطبقه السلطات الدينية في المملكة. (يو بي أي)