سُـلافتي هيَّا سألـتُكِ غـردّي
فالبوح بعدكِ تائها لا يهتدي
,,,,
هيَّا اكتبي حرفاً وبوحاً سطِّري
أسرار شـوقٍ ليس إلاّ لواحدِ
,,,,
واسترجعي نغما شديَّا من رؤى
أمس توارى في متاهات الغـد
,,,,
ألفتُ حرفكِ في شفيف تواصلي
بوحاً بريئاً والجريء تشردي
,,,,
تغريد حرفكِ فاق أيك خميلةٍ
في واحة الدوح النضير المزبدِ
,,,,
سيظل حرفـكِ للبيان ضياءه
ويزين بوحكِ في تواجد عوّدي
,,,,
ما كل من يهذي يوافي رحلتي
كـلاَّ ولا يسعى لنيل تردّدي
,,,,
في دفتري بوحٌ نسجتُ بيانه
بيراع ودٍّ لم يبارح سؤددي
,,,,
يا غادتي الشقراء نبض مشاعري
قد عاقر الهذيان رغم تواجدي .
,,,,
إن لم تعودي فالرحيل منارتي،
والهجر للواحات خاتم موعدي.!
,,,,,,,,
دمتم بودّ وصفاء ..
تحياتي..
عمر أبوحية،،،،،،،،،