عودي إذا شاء الهوى أو شئت له
فالقلب ضل طريقه نحو الوله!
واستوقفي صدق الحنايا ساعة
وتوقفي، هل تدركين تململه؟
إني عزمت وما رحلت حبيبتي
والنفس خجلى تستعيد الاسئله
منذ افترقنا لم يزل نبضي هنا
يحيا المكان ويشتهى أن يقتله
عودي فإن العمر ضاع توهجاً
والليل حل وثاقه واستعجله
وسديم ذاكرتي تراكم من دمي
ثم انجلى عن محجر ما أثقله
هل عالم النسيان إلا خطوة
في آخر الصمت استقلت أوله؟
والخوض في الأشلاء غير غواية
لذنا بها رغم الجراح المقبلة؟
منقوووووووول