اذا هيك الزواج يبقى اقرأ السلام على جنس ادم
وبعد تحقق العريس وأصحابه من نجاح عملية التهريب تبدأ عملية عقاب جماعي تنال منها السيدة أو الآنسة التي تطوعت بتمثيل دور العروس وغيرها ممن شارك في عملية “الترواغ” حصة الأسد.. فقد تتعرض للضرب أو الاحتجاز ويستمر تهديدها ما لم تكشف عن مكان العروس أو الطريقة والاتجاه الذي هربت إليه.
وعادة ما ينشب عراك تخلص فيه البنات صديقتهن المتطوعة ويختفين، بينما ينطلق العريس وأصحابه في بحث محموم عن العروس التي تكون معها واحدة أو أكثر من زميلاتها، ولما كانت الحياة في البادية غير كثيرة في التجمع كان اللجوء إلى أحياء أو قرى للاختباء بها هو الخيار المتاح، وربما تخفت العروس بين الدواب لبعض الوقت حتى تجد فرصة أكبر للاختباء في مكان أكثر أماناً خارج حيها أو قريتها.