دمعة . أنا والله الي صرت كلي دموع وأة وأسف عند روئيتي لهذا البطل الشهيد حامد المصري .
ولم يعد هناك اي كلمة أستطيع قولها او التعبير عن أحساسي انعدمت الكلمات وانهمرت الدمعات
وانفطرت القلوب من هذة الصورة ..
(ربهم يرُزقولا تحسبن الذين قُتلو في سبيل الله امواتً....... بل احياءً عند واً.....)
( صدق الله العضيم)
سبحان الله العظيم ........ كل من شاهد هذه الصورة أصابته الدهشة عندما علم أن صاحبها كان متوفيا لحظة إلتقاطها ......
نعم الطفل هذا ميت ........ ولكن تعابير وجهه ونظرته لا تدل على ذلك أبدا فسبحان الله العظيم ......
هذا الطفل من فلسطين واسمه حامد المصري ..... وقد قتله الجنود اليهود برصاصة اخترقت قلبه الصغير ........