يوما حملت شتات كياني
والقيته فوق جنح النسيم
فأودعني فوق ظهر القمر
ركعت على صفحة بيضاء
وخفضت راسي الشقي وقلت
ايا قمري يالمنير الوجود
عذاب فؤادي فاق الحدود
جئتك فؤادي في مقلتي دمعتي
انشد نورك في عمق نفسي
انشدك نورك في عمق نفسي
لتقلع من جوف روحي الظلام
ايا شامخا دائما في السما
اسمع شكواى عليل سقيم
تهاوى وبين يديك ارتمي
اتمسح دمعا يعانق جفني
وتقلع شوكا بأرضي فما
ايا قمري قد سالت الالنحيب
ابث همومي وما من مجيب
تزايد دائي فأين الطبيب ؟
وانتظرو الجزئين لانها لم تكتمل لانها ثلاثة اجزاء وارجو ان تعجبكم