من داخل سجني الأسود أكتب لك أنني أحبك وأتمنى لو أنني في سجنكِ أنتِ
القيد
مقيدٌ والقيد يحفرُ ........معصمي
واحمرت الأغلال من سيل الدم ِ
وكأنه حممٌ من ........البركان قد
صُبتْ على أيدي صباً ...مُحكم ِ
فأملُ من نار الوثاق وأسرها
فأرى الوثاق كأنها ...! لمْ تسأم ِ
فالقيد باتَ كأنه من معصمي
والسجنُ صار كعاشق أو مغرم ِ
فأفرُ منْ نار الوثاق وأسرها
فأنا لعشاق الحياة .... سأنتمي
وبحب سمراءٍ سأنسى حسرتي
وبعشق عينيها ألوذ وأحتمي
وأمد كفي للسماء .... معاهداً
وعلى الوفاء طوال عمري أقسم ِ
ألا أخونك بالوعود حبيبتي
تبقين في القلب الحنون وتسلم ِ
هل تدري كم أهواكِ يا محبوبتي
إن كنتِ لا تدرين أرجوكِ أعلم ِ
أني أحبكِ رُغمَ كل مصائبي
وأعيش عمري في وثاقكِ أحلم ِ