لاشك أن في صبيحة هذا اليوم قامت الزمر الارهابية المجرمة بفعل شائن لا يمت الى الاسلام ولا الى الانسانية بأية صلة .أن التفجيرات التي أستهدفت منارتين الامامين علي الهادي والحسن العسكري (عليهما السلام) ماهي ألا وصمت عار على جبين الوهابية التكفيرية ومن لف لفهم هؤلاء الآرذال بفعلهم الشأن هذا لم يزيدونا ألا حباً وتمسكاً بمبادئ محمد وال محمد (عليهم السلام) رسالتي هذه الى كل أبناء العراق الشيعة قبل السنة وأريد أن ألفت أنتباه كل شريف في ارض العراق عامة وفي الجنوب خاصة. الغاية غير خفية عليكم ولا تريد ذكاء لكي تفهم المسئلة وما بيهة هي جعل التناحر الطائفي في أوج عظمته بين العراقيين ما أقرأه من مقالالات على الانترنت وكم أتمنى أن لاتكون غير صحيحة قيام عناصر مشبوهة بنسف جوامع ومأذن أهل السنة في جنوب العراق و أذا صحت هذه الآفعال فأن غاية الآرهابيين النواصب قد تحققت وهيل شعل نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد .أخوتي أبناء الجنوب لا تجعلوا التاريخ الآسود يعيد نفسه ولا تجعلوا من أنفسكم أداة لتصفية حسابات خارجية . الكل يعرف مدى العداء الذي كان بين الدولة الصفوية والدولة العثمانية وكان لهذا العداء ثمن باهض دفعه في الماضي أبناء العراق عندما يهجم العثمانيين على العراق ويسيطرون مع أعوانهم يبدئون بتصفية كل شيعي وكل أنسان له أرتباط بمذهب ال البيت عليهم السلام لكونهم وحسب زعم العثمانيين متواطئيين مع الصفويين والدولة الصفوية وعندما تنعكس الأية ويسيطر الصفوييون و أعوانهم على العراق تبدء حملات تصفية وقتل وحشي بحق أبناء السنة في العراق أيضاً لآن حسب زعم الصفويين بأنهم متأمريين على الآتراك وحلفائهم
ولو نلاحظ أعزائي بأن الخاسر الوحيد في كلتا الحالتين هم أبناء الشعب العراقي من شيعته وسنته ولم يتأثر أي صفوي أو أي تركي بهذه الحرب الطاحنة .لذلك رجائي أن لا نعيد تلك الآخطاء التاريخية و أن تسيطر علينا ولا نقبل أن نكون أداة بيد كائن من يكون من أجل تحقيق مأربهم الخبيثة الكل يعرف خبث وحقارت ودنائت و نذالت الوهابية وخستهم ولكونهم يمتازون عن باقي بني البشر وكل الكائنات الحية بأحتقار الذات وكره الحياة التي أنعم الله بها على الناس ونفذو أهدافهم الدنيئة بقتل كل من يقف ضد قوانينهم وشرائعهم والمصيبة بالطرق الوحشية التي يبتكرونها من تفخيخ وذبح وتفخيخ الجثث والله لا يستاهلون أن أطلق عليهم لقب دواب تسير على الارض لآن هوؤلاء الآرذال وصفهم القرأن الكريم أنهم دواب بل أضل سبيلا الدواب فيها فائد للأنسان
وهؤلاء الآراذل ماهم الا مرض خبيث زرع في المجتمع ويجب أستأصاله و أستأصال كل مفكر وداعم له الى مهما كان و أينما كان. أن الآرهاب الدنيئ يريد أن تهدم وتحرق كل بيوت الله من مساجد وحسينيات فلا نقبل أن نكون نحن الآداة لهم ولأفعالهم الدنيئة