أن حب الآباء للأبناء لا يختلف عليه اثنين ونكران بعض الأبناء للجميل لآباءهم وأمهاتهم بالذات أمر لا احد يقول انه غير موجود وسأجمل هذا بقصيدة خياليه احفظها:
أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا .............. في امره حتى ينال به الوطر
قال أأتني بفؤاد امك يافتى ................ولك الجوائز والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجرا في صدرها........... والقلب اخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى................... فتمزق القلب المعفر اذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر ................ولدي حبيبي هل اصابك من ضرر؟
فكأن هذا الصوت رغم حنوه................. غضب السماء على الولد انهمر
فارتد نحو القلب يغسله بما ...................فاضت به عيناه من سيل العبر
ويقول ياقلب انتقم مني ولا................... تغفر فأن جريمتي لا تغتفر
وأذا غفرت فأنني اقضي انتحارا............ مثلما ((يوضاص)) من قبلي انتحر
فاستل خنجره ليطعن نفسه................... طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الأم كف يدا ولا ..................تقتل فؤادي مرتين على الأثر