تعالى اليّ
تعالى فقد أحرقني الانتظار
تعالى اليّ ...
انّي على وشك الجنون
أسمعك !! رغم السكون
أراك تضرب أنحاني مثل الاعصار
تعالى اليّ ...
فكلّي شوقا اليك
لنظرة تهواني من عينيك
اطلالة منك في خيالي
تدعوني للذوبان .. تدعوني للدوار
تعالى .. اليّ
بأي وسيلة شئت!!
بأي زمان شئت !!
بالليل ،،، أو بالنهار
تعالى فوق غيمة تثور في السماء
أو عبر عاصفة تدور في الصحراء
أو فوق موجة تهدر في البحار
فأنا يا أميري أنتظر
وليس في حالي سوى ثورة
تتحداني باستمرار
ولست أملك عنوانا
ولست أملك الخيار
فتعالى مُدّ لي يدا .. مُدّ أنملا
يفكّ عن شوقي الحصار
تعالى نغني معا !! ونرقص معا
ونعلن بدء الادمان ، وبدء المشوار
تعالى فاني أعددت الكهف ...لنا
أعددت الحطب
والفانوس
وأشعلت النّار
استعرت من أجلك بهاء البدور
ونور جميع الأقمار
وعلى بابي زهرة غاردينيا
وفوق رأسي اكليل غار
وصوت الشوق يتدفق من كل آهاتي
الى متى .. تتحدانا الأقدار
قطعة من الجنة باانتظارك
فتعالى وارويها .. بسيولك وأمطارك
لتتفتح البراعم .. وتورق الأشجار
كل دروبي بحاجة لخطواتك
أريد أن أكمل المشوار
فتعالى بأي وسيلة يا فارسي
تعالى قبل الجنون
وقبل الانهيار