هلا لوجهك من سبب
حتي يصير كما القمر
يا ليتني كنت السحاب
لكي اطيل لكي النظر
لكنني عبد فقير
ليس لي غير البصر
كلما ارسلته
لرؤاكي عاد بلا خبر
يا ايها الوجه الذي
يعشقه آلاف البشر
اني اقر بانني
وهن وترهقني الفكر
وامام حسنك لا اري
غير الدموع
فهل البكاء هو القدر
انني اغشي الصعاب
ولا اخاف من الخطر
لكنني اخشي السفر
فعيونكي مثل الذمان
متاهه...
وامانه لا ينتظر
احمد