سمعتها تناديني
تنطق باسمي بشفاه مرتعشة
ترتعد فرائصها خوفا مني
أوَأدركت أني سأقتلها !!!
إنها عار و علينا أن نطهر أنفسنا منه
أغلقتعليها باب الغرفة بإحكام
حتى لا تفكر في الفرار مرة أخرى
أردت أن أنهي أمرهافور إحضاري لها من قسم الشرطة، لكن والدتي منعتني،و لكن لن أذوق للراحة طعما حتىأتخلص من وصمة عار اقترنت بنا.
في منتصف الليل أدرت المفتاح لأفتح بابغرفتها و بهدوء حتى لا أوقظ والدتي
وجدتها تركن في زاوية الغرفة
و خصلهامنسدلة على وجهها لتخفي وجها دنس عفتنا..
حالما أدركت وجودي انكمشت علىنفسها و التصقت بالحائط و بدأ كل كيانها يرتعش و تناهى إلى سمعي دقات قلبها و هيتخفق بشدة...
رأت نار الشر تشتعل في عيني...
فأدركت نهايتهاالموشكة..
اقتربت منها و طعنتها دونما رحمة و لم أشفق عليها و هي ترجوني بأنأستمع لها و لو للمرة الأخيرة
و ظلت حتى آخر أنفاسها تصرخ بأنهابريئة
جاءت والدتي على اثر الصراخ و رأت ابنتها غارقة في الدماء فانهارت هيالأخرى...
عدت مسرعا إلى غرفتي بعد أن تلوثت يدي بالإجرام..
أحسست بجسدييتصبب عرقاً...
و بالخوف قد تملكني....
ظللت أرقب الليل الموحش حتى ولجالصبح.
و كنت قد قررت أن أهرب إلى بلدة أخرى و قد أعددت أوراقي لذلك،
و لكن رن جرس الهاتف لم أجب لكنه ظل يرن بإلحاح...
فأجبت و لم أدريلماذا..!!
كان قسم الشرطة هو المتحدث..
دار رأسي ما أسرع ما علموا بماجرى
هممت بأن أقفل الخط لكني سمعت اعتذارا من أحدهم فأمسكتبالسماعة
لأستوضح الأمر..
فعلمت أنه يعتذر عن الاشكالية التي حدثت بالأسبوعالماضي حيث ألقوا القبض على أختي في إحدى شقق صديقاتها ظناً منها أنهامشبوهة
فقد كانت الشقة الخطأ
و أن أختيبريئة...
بريئة..............
ما أقساها من كلمة تقال الآن
وقعتسماعة الهاتف من يدي و جثوت على ركبتي
و نظرت إلى يدي الملطخة بدماء أختيالحبيبة العفيفة متسائلاً ما الذي جنيته ؟؟؟
قتلت رمز الطهر و العفاف
كيفلي أن أشك بأختي و هي المؤمنة العفيفة
لم أصغي إليها و هي تقسمبعفتها..
ماذا جنيت من حماقتي و سرعة حكمي؟؟
غير بيت هدمتأركانه...
و لم يعد يصلح للبقاء
... ولكم تحياتي أبو ناصر