ليل اسود..قمر ملطخ بدماء العشق
سماء دامعة..نجوم حزينه..وعيون ترقب من بعيد
ساعات تمر وتسرق الوقت..تجر الخطى نحو نهار جديد
نحو يوم أتمنى ان لايكـــــــــــــون..
كيف لا..فجمال الليل يأسر القلوب
ظـــــلام .. اخفي فيه الدموع
نجـــــوم..تسطع بذكريات قلب موجوع
ونسمات ..تعانق وجها شاحبا في عز الربيع
وسيدة الليلة وكل ليلة..
قمر لايعرف معنى للخضــــوع..
لحظات سكون..أضواء شموع
البحر في صمت رهيب..والملائكة جموع
كما هي كل ليلة.. لحظات ويبدا الحفل
((حفل على شرف سيدة الخيانه ))..
تحلق الألحان في الأجواء..
فينتفض السكون..وتذوب الشموع
وتثور أمواج البحر.. وتتمايل الملائكة
وينضم للحفل فصل الشتاء..
برق الذكريات يجتاح الوجدان..ورعد الآهات يطغى على الألحان
وتشرع النجوم بذرف الدموع لقمرها
تستصرخ الماضي أن يعود..وتأمل من قمرها
أن يحضنها في لحظة جميله برفقة لحن الخلود
عذرا.. ليست وحدها النجوم
عشاق..أصدقاء..ملائكة..حتى السماء
يُغرقون البحر بدموعهم..ويُخمدون ثورة أمواجه المتصاعدة
وبكل اختصار..حفلة دامعة..لقمر لا ولن يعرف للدموع معنى..
كم أنت مغرور أيها القمر..
يقتلني غرورك..وتكسرني تلك الحقيقه
ترسم في قلبي ألوانا للأسى..
وتعزف على مشارف سمعي لحن خيانة كبرى
زيف وكذب..ما ألمسه في كل لحظه..وأحد غيري لا يعرف
ليتهم يدركون..وليتهم يفهمون..
أشفق عليكم أيها العشاق..
تبكون..فأضحك لتلك السذاجة
وتضحكون..فأبكي حزنا على فرحكم
ولكن إلى متى؟؟
متى ستلامس صورة السراب أعينكم..
لتعلموا بأنه سراب..وبأنه سيمضي دون وداع
سيحرق قلوبكم لظمئ ..ويخلفكم ضحايا لحب كاذب
أشفق عليكم يا من تسقون بدموعكم حدائق القمر
وانتم يا من علقتم تمائم العشق على أسواره
وانتم يا من رسمت دمائكم أزهار حب حمراء على جدرانه..
وخطت دموعكم قصائد حب عذريه
أشفق عليكِ سماءً.. أراها تنتحر كل ليله
تموت قهرا لتحمل قمرا..ما هو بقمرهــــا
أشفق عليكِ نجومـــاً..أراها تذوب كما الشمع
تحترق لتصنع من بريقها جمالا يزهو به قمرها..
/\
/\
/\
ما أجمل الوحدة..كم هي رائعة
في زمن سادت فيه الخيانة..وأصبح الزيف عنوانا
نعم.. كل ما اعشقه الان هو وحدتي
هي التي لن اشك يوما..في صدقها وإخلاصها
هي من بقيت لي في حياتي..
فالحب.. وجد لنعيش لحظه.. ولنموت باقي العمر
والصداقه..مسرحية .. سيسدل ستارها وستنتهي
واخيرا..ينضم القمر..ليرسموا لوحة فنيه بتوقيع الشيطان
سأكفر بها..وسأحرقها بنارها..
نعم ..سينتصر جنوني ..... وسأظل مخلصا لوحدتي..
بقلم / majn00n