يا امرأة على هيئة وطــن .....
أقف شريداً على باب سفارتكِ ...
أقدم أوراقي وسيرتي الذاتية ...
سيرة إنسان عاش عمراً يبحث عن وطن
و الآن يحلـم أن يقبل الوطـن احتضانه
فامنحيني عشقك
وادخلي عاصمة عشقي
وتربعي علي عرش قلبي
واحجزي لي أول همسة بوح
تلامس وجنتيكِ...
أغادر معها أرض الأحزان
و أحط رحالي على أرضك المزهرة .
لتكونين وطني
وطنا يمنع أبناءه من الاغتراب...
فهل تقبلين لجوئي إليكِ ؟...
لجوء العاشق للحياة
لجوء برد الشتاء إلى دفء الربيع ......
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول ة 