أيا قاتم النظرات ، يا من تحاول
تشفير الوضوح المتراكم فوق الكلمات
فاشل انت يا سيدي بسدّ
الثغرات
فاشل أنت باتخاذ الحب رهينة داخل عباراتك العفوية
اعترف اعترف يا سيدي بأنك عاشق
وبأن الالهام يأتيك مغتصبا
فتنثره عبقا
بكل الحروف الأبجدية
ليظهر الشوق في عينيك جليّا
اعترف بأنك تحاول أن تبدو أمامي ككتلة ثلجية
وبأنك تحاول أن
تتمسّك باللامبلاة
أحيانا ..
وأحيانا بالجدّية
وتكبر ألف عام بقربي انمّا تفضحك
انفعالات طفوليّة
اعترف يا سيّدي...
أن الفارس الذي تتكلّم بلسانه
يستنكر افتقارك لمعنى الفروسيّة
يرفض الاقرار
أنك بطل على صهوة الأسرار
حين تحمل سيف التخفّي
وتعتنق الفرار
من مشاعر تبدو بين السطور كالزهور النديّة
تعالت الأصوات فوق ملامحك يا سيّدي ، حقيقة مدوية
تعالت الأصوات وملأت من حولي الآفاق
لم يعد يجديك التخفي
وراء الشمس
دون أن تشعر بالاحتراق
لا لم تعد تنفعك الصلابة فقد تمّ الاختراق
لم يعد ينفعك الفرار وكل الدروب ستوصلك ... اليّ
ألم تشعر بعد أنني أسكن حتّى ، داخل نبراتك الصوتية
فاعترف يا سيدي وأظهر الفارس الحقيقي منك ، أظهر الشاعر الذي
يذوب
طربا لكلماتي الشعرية
واطرد الغموض الذي يلّون أفكارك العصيّة
ها أنا أسلمّك الكرة السحرية اما الاعتراف أو الصمت الى ان تفنى
البشرية
أرجوا أن تنال اعجابكم
مع أرقّ تحياتي