بالأمسِ حينَ رأيتُها يا حُسنَها لمْ أدرِ كَيفَ تَناثَرَتْ بِكَياني
أحببتها ؟ لا لَسْتُ أَدري ما جَرى ذَهّبّتْ بِقلبي دونَما اَسْتِئذانِ
ماذا عَسايَ بأَن أَقولَ لها غَداً تِلك الجَميلَةُ حُسْنُها أَعْماني
أحْبَبْتُها بُشراكَ يا قلبي إذاً ستَعيشُ أَياماً من الطَوَفان
هذا الهوى حُلُمٌ تَغَلغَلَ في دَمي حتى سَرى بِغُلالَةِ الشَرَيانِ
هذا الهوى طَيفٌ يُداعِبُني كما يَحنو النَسيمُ على ذُرى الأغصانِ
سأظَلُ أشْرَبُ مَن عُيونِ حَبيبتي حَتى أَفوزَ بحُبِها فَتَراني
أشْدو كما العُصفورُ في دِفء الضُحى ومُرَدِداً بِفَصاحَةٍ وبَيانِ
إِني أُحِبُكِ يا سُعادُ فَكافِئي قَلبي البَريءَ بِنَظْرَةِ وحَنانِ
وَتأهَبي لِنَعيشَ أحلى قِصَةٍ فالحُبُ أجْمَلُ صَنعَةِ الإنسانِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,*
ودمتم سالمين