فى احد الايام فى وقتا ما وزمان ما كنت اجلس فى احد اعرق المقاهى فى القاهرة الكبرى و حاولى موائد فارغة تنتظر جاليسيها وموائد ملية اما بالعشاق الزى لا اسمع منهم الا همسات تفوح منها رائحة الحب اما ازواج كلا منهم يعطى وجهة للاخر ولكن بينهم اميال يوجد شى مفقود بينهم لا اعلم ما هو ولكن لااتمنى ان اكون مثلهم فى يوم من الايام وموائد اخرى ينعقد عليها صفقات دنياوية بحتة فا اتنهد ويخرج من صدرى هواء يحمل هموم الدنيا واتذكر اننى امسك بيدى احدى الجرائد الصفراء التى احب ان اتصفحها وبلفعل اتعمق فى قرائتها وفجاة وبدون سابق انظار اتحسس بجانبى نسمة هواء برائحة عاطرة ولكنها لم تبقى لثوانى والتفت بنظرى لاراة فهوة شاب فى منتهى الحيوية والوسامة فقد بهرانى ليس بمظهرة انما باحساسى الذى لم يدع لى فرصة لتحكم بة والحد منة يراودنى احساس اننى اعرفة منذ سنوات طويلة ولكنى حاولت الانتباة الى الجريدة التى بيدى ولكن عينى لم تعطينى الفرصة لذلك فهى تتلصص النظر الية من حين الى اخر واذا بة يطلب فنجان قهوة وينظر الى ساعته دليل على مواعيد ينتظرها وفجأة اسمع صوت بجانبىفينطفد جسدى لقوة تركيزى اليه فاذا به الجرسون فطلبت عصير وحاولت ان اقاوم شعورى الذى يجرفه التيار قوى اليه ودخل قلبى وعقلى فى نقاش حاد فاذا
قلبى يقول :ماذا تنتظرى ليس فى كل وقت ترين انسان ويراودك احساس بمعرفته من زمان رغم رؤيتك له لاول مرة فانهضى مسرعة وانتهزى تلك الفرصة وتعرفى عليه قبل ان يفرغ من اخر رشفة قهوة ويدخل العقل بكل صرامة .
ويقول:لا فيمكن ان يخدعك احساسك وانتى لا تعلمى شيئا عن هذا الشخص وما ظروفه وهل سيتقبلك ام لا فيدخل قلبى بكل حب ويقول ان الارواح تتجانس ومن النادر تلاقيها وكأنها تعرف بعضها البعض من سنين فيدخل عقلى بكل شدة ويقول انكى فتاة شرقية لا تنتظر اخر رشفة قهوة فيستسلم قلبى فى الحال
اشكرك على هذه القصة الجميلة انها فى غاية الروعة وراى ان العنوان ليس رشفة قهوة وممكن ان يكون فتاة شرقية ولكى مطلق الحرية فى ذلك وعلى ما اعتقد ان الان الفتاة الشرقية تتمسك بعادات الفتاة الغربية تقليد اعمى تقولى ايه ولكى منى جزيل الشكر