رأيتك قادما بالامسفي حلمي .. وكنت غفوت
فما جت حولي الدنيا - على حذر -ومات الموت
وصاح القلب في فرح : تراك غفوت ؟
فمن زمن تفرقنا
وفي التيه العظيم خطوات !
ولكني اراك اليوم بالخيلاء والشارة
وبين النور .. بين الظل .. طلقك الضبابية
والقاني اليك عدوت
وابصرني اليك سموت
باخراج طفولية
واجنحة حريرية !
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,*
قبيل اليوم قلت اودع الدنيا فمن يجيء
ومن سيرد غطيني بكل الحزن .. كل الحزن ؟
ومن سيرد اهدابي على العينين ؟
ومن سيقرب الفكين ؟ من سيقرب الفكين ؟
ترى هل تسمع الدنيا حريرا يقلب الفكين ؟
ومن سيقول ! خيرناه
" فيسقي ربه خمراء "
واما ناكل الاطيار من راسه ؟
ومن سيقول ! كان حكاية خضراء مروية
وكان جناح اغنية
واياما سديمية ؟!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ومر الوقت .. لم يحضر هنا انسان
ولكني رايت حديقة تسعى باثواب خريفية
واطراف - مكان اصابع قطعت - صناعية !
وسبع سنابل ماتت ! وسبع سنابل حية !
رايت النهر من حولي , وبعض ماء
ومركبة موليه
وخوذات بدائية
ووجهها نصفه في الظل , والثاني مع الانوار
فقلت وفرحتي تتحسس الحركة
اخيرا تصدع البركة
والحان سماوية !
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
جميل انت في عيني , فخذ كفي لافاقك
لهذا السحر , هذا الخوف , هذي العزمة العذبة
ودقت في الزمان الرخو اقدام حديدية
فقلت وفي فمي ناحت بكائية !
لماذا نصفك المحجوب في الستر المسائية ؟
فهات النور , هات الشد وفي اشراقة الباهر
تعال الى حدود الصحو , والشمس الربيعية
وصاح السكون حول المحور الدائر
ولكن نصف هذا الوجه مقبرة بغير قرار
جحيم موحش الاسرار
متاهات خرافية
ترى من انت يا من جاء في حلمي
وايقظ دمعة الحزن الرمادية ؟!