موسوعة محمود درويش


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الادبية والشعرية,شعر,خواطر,قصائد,قصص,فلسفة > شعر وشعراء

موسوعة محمود درويش

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-2007, 02:00 AM   رقم المشاركة : 1
asoma
عـضو مـشارك
 
الصورة الرمزية asoma






asoma غير متواجد حالياً

asoma will become famous soon enough


افتراضي موسوعة محمود درويش

لمحبي شاعر القضية الفلسطينية محمود درويش سو اضع لكم كل يو قصيدة من قصائده الرائعة.
ارجوا ان تنال الفكرة اعجابكم وهذه اول قصيدة اذا كان في ملف صوتي سوف احمله لكم)

عابرون في كلام عابر

ـ 1ـ
أيها المارون بين الكلمات العابره
احملوا اسماءكم، وانصرفوا
واسرقوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكره
وخذوا ما شئتم من صور ، كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء
ـ2ـ
أيها المارون بين الكلمات العابره
منكم السيف ـ ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار ـ ومنا لحمنا
منكم دبابة اخرى ـ ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز ـ ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص.. وانصرفوا
وعلينا ، نحن ، ان نحرس ورد الشهداء
وعلينا ، نحن ، ان نحيا كما نحن نشاء!
ـ 3ـ
أيها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر ، مروا أينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
فلنا في ارضنا ما نعمل
ولنا قمح نربيه ونسقيه ندى اجسادنا
ولنا ما ليس يرضيكم هنا:
حجر .. او خجل
فخذوا الماضي، اذا شئتم، الى سوق التحف
واعيدوا الهيكل العظمى للهدهد، إن شئتم،
على صحن خزف.
فلنا ما ليس يرضيكم : لنا المستقبل
ولنا في ارضنا ما نعمل
ـ4ـ
أيها المارون بين الكلمات العابره
كدسوا اوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
واعيدوا عقرب الوقت الى شرعية العجل المقدس
أو الى توقيت موسيقى مسدس!
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم، وطن ينزف شعبا ينزف
وطنا يصلح للنسيان او للذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابره
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ، ولكن لا تموتوا بيننا
فلنا في ارضنا ما نعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الاول
ولنا الحاضر، والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا... والآخرة
فاخرجوا من أرضنا
من برنا.. من بحرنا
من قمحنا.. من ملحنا.. من جرحنا
من كل شيء ، واخرجوا
من مفردات الذاكره
أيها المارون بين الكلمات العابره!

Make Money Online-إربح من الانترنت





من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2007, 09:35 PM   رقم المشاركة : 4
asoma
عـضو مـشارك
 
الصورة الرمزية asoma






asoma غير متواجد حالياً

asoma will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة joood مشاهدة المشاركة
يسلم ايديك على القصيدة الحلوووووووووووة
ويسلم ايدين محمود درويش
شكرا جود على المرور



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2007, 09:35 PM   رقم المشاركة : 5
asoma
عـضو مـشارك
 
الصورة الرمزية asoma






asoma غير متواجد حالياً

asoma will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألزعيم مشاهدة المشاركة
أختي الغالي
أشكرك من أعماق قلبي
على الكلمات الرائعه والجميله
دام لنا بوح قلمك
ودمت بود
تـــقبل مروري
ألزعيم
شكرا يا زعيم على المرور



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2007, 09:37 PM   رقم المشاركة : 6
asoma
عـضو مـشارك
 
الصورة الرمزية asoma






asoma غير متواجد حالياً

asoma will become famous soon enough


افتراضي

أتمنى المزيد من المشاركة حتى لو ما بتعرفو محمود درويش اتعرفو علي من خلال قصائدة وانا رح اجمع معلومات عن سيرتو الذاتية واضعها بالمنتدى.




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2007, 09:38 PM   رقم المشاركة : 7
asoma
عـضو مـشارك
 
الصورة الرمزية asoma






asoma غير متواجد حالياً

asoma will become famous soon enough


افتراضي

على هذه الارض ما يستحق الحياة
تردد ابريل
رائحة الخبز في الفجر
آراء امراة في الرجال
كتابات اسخيليوس
اول الحب
عشب على حجر
امهات تقفن على خيط ناي
وخوف الغزاة من الذكريات
على هذه الارض ما يستحق الحياة
نهاية ايلول
سيدة تدخل الاربعين بكامل مشمشها
ساعة الشمس في السجن
غيم يقلد سربا من الكائنات
هتافات شعب لمن يصعدون الى حتفهم باسمين
وخوف الطغاة من الاغنيات
على هذه الارض ما يستحق الحياة
على هذه الارض سيدة الارض
ام البدايات
ام النهايات
كانت تسمى فلسطين
صارت تسمى فلسطين
سيدتي استحق لانك سيدتي
استحق الحياة



من مواضيع العضو :
آخر تعديل بواسطة asoma بتاريخ 07-14-2007 الساعة 09:40 PM .
  رد مع اقتباس
قديم 07-16-2007, 10:41 AM   رقم المشاركة : 10
asoma
عـضو مـشارك
 
الصورة الرمزية asoma






asoma غير متواجد حالياً

asoma will become famous soon enough


افتراضي

أحمد الزعتر

ليدين من حجر وزعتر

هذا النشيد... لأحمد المنسيّ بين فراشتين

مضت الغيوم وشرّدتني

ورمت معاطفها الجبال وخبأتني



... نازلاً من نحلة الجرح القديم إلى تفاصيل

البلاد وكانت السنة انفصال البحر عن مدن

الرماد وكنت وحدي

ثم وحدي...

آه يا وحدي؟ وأحمد



كان اغتراب البحر بين رصاصتين

مخيّماً ينمو، وينجب زعتراً ومقاتلين

وساعداً يشتد في النسيان

ذاكرةً تجيء من القطارات التي تمضي

وأرصفةً بلا مستقبلين وياسمين

كان اكتشاف الذات في العربات

أو في المشهد البحريّ

في ليل الزنازين الشقيقة

في العلاقات السريعة

والسؤال عن الحقيقة

في كلّ شيء كان أحمد يلتقي بنقيضه

عشرين عاماً كان يسأل

عشرين عاماً كان يرحل

عشرين عاماً لم تلده أمّه إلا دقائق في

إناء الموز

وانسحبت.

يريد هويةً فيصاب بالبركان،

سافرت الغيوم وشرّدتني

ورمت معاطفها الجبال وخبّأتني



أنا أحمد العربيّ – قال

أنا الرصاص البرتقال الذكريات

وجدت نفسي قرب نفسي

فابتعدت عن الندى والمشهد البحريّ

تل الزعتر الخيمة

وأنا البلاد وقد أتت

وتقمّصتني

وأنا الذهاب المستمر إلى البلاد

وجدت نفسي ملء نفسي...



راح أحمد يلتقي بضلوعه ويديه

كان الخطوة – النجمة

ومن المحيط إلى الخليج، من الخليج إلى المحيط

كانوا يعدّون الرماح

وأحمد العربيّ يصعد كي يرى حيفا

ويقفز.

أحمد الآن الرهينة

تركت شوارعها المدينة

وأتت إليه

لتقتله

ومن الخليج إلى المحيط، من المحيط إلى الخليج

كانوا يعدوّن الجنازة

وانتخاب المقصلة



أنا أحمد العربيّ – فليأت الحصار

جسدي هو الأسوار – فليأت الحصار

وأنا حدود النار – فليأت الحصار

وأنا أحاصركم

أحاصركم

وصدري باب كلّ الناس – فليأت الحصار



لم تأت أغنيتي لترسم أحمد الكحليّ في الخندق

الذكريات وراء ظهري، وهو يوم الشمس والزنبق

يا أيها الولد الموزّع بين نافذتين

لا تتبادلان رسائلي

قاوم

إنّ التشابه للرمال... وأنت للأزرق



وأعدّ أضلاعي فيهرب من يدي بردى

وتتركني ضفاف النيل مبتعدا

وأبحث عن حدود أصابعي

فأرى العواصم كلّها زبدا...



وأحمد يفرك الساعات في الخندق

لم تأت أغنيتي لترسم أحمد المحروق بالأزرق

هو أحمد الكونيّ في هذا الصفيح الضيّق

المتمزّق الحالم

وهو الرصاص البرتقاليّ... البنفسجة الرصاصيّة

وهو اندلاع ظهيرة حاسم

في يوم حريّة



يا أيها الولد المكرّس للندى

قاوم ‍!

يا أيها البلد – المسدّس في دمي

قاوم ‍!

الآن أكمل فيك أغنيتي

وأذهب في حصارك

والآن أكمل فيك أسئلتي

وأولد من غبارك

فاذهب إلى قلبي تجد شعبي

شعوباً في انفجارك



... سائراً بين التفاصيل اتكأت على مياهٍ

فانكسرت

أكلّما نهدت سفرجلةٌ نسيت حدود قلبي

والتجأت إلى حصارٍ كي أحدّد قامتي

يا أحمد العربيّ؟

لم يكذب علي الحب. لكن كلّما جاء المساء

امتصّني جرسٌ بعيدٌ

والتجأت إلى نزيفي كي أحدد صورتي

يا أحمد العربيّ.

لم أغسل دمي من خبز أعدائي

ولكن كلّما مرّت خطاي على طريقٍ

فرّت الطرق البعيدة والقريبة

كلّما آخيت عاصمةً رمتني بالحقيبة

فالتجأت إلى رصيف الحلم والأشعار

كم أمشي إلى حلمي فتسبقني الخناجر

آه من حلمي ومن روما ‍

جميلٌ أنت في المنفى

قتيلٌ أنت في روما

وحيفا من هنا بدأت

وأحمد سلّم الكرمل

وبسملة الندى والزعتر البلدي والمنزل



لا تسرقوه من السنونو

لا تأخذوه من الندى

كتبت مراثيها العيون

وتركت قلبي للصدى



لا تسرقوه من الأبد

وتبعثروه على الصليب

فهو الخريطة والجسد

وهو اشتعال العندليب



لا تأخذوه من الحمام

لا ترسلوه إلى الوظيفة

لا ترسموا دمه وسام

فهو البنفسج في قذيفة



صاعداً نحو التئام الحلم

تتّخذ التفاصيل الرديئة شكل كمّثرى

وتنفصل البلاد عن المكاتب

والخيول عن الحقائب

للحصى عرقٌ أقبّل صمت هذا الملح

أعطي خطبة الليمون لليمون

أوقد شمعتي من جرحي المفتوح للأزهار

والسمك المجفّف

للحصى عرق ومرآةٌ

وللحطّاب قلب يمامةٍ

أنساك أحياناً لينساني رجال الأمن

يا امرأتي الجميلة تقطعين القلب والبصل

الطريّ وتذهبين إلى البنفسج

فاذكريني قبل أن أنسى يديّ



... وصاعداً نحو التئام الحلم

تنكمش المقاعد تحت أشجاري وظلّك...

يختفي المتسلّقون على جراحك كالذباب الموسميّ

ويختفي المتفرجون على جراحك

فاذكريني قبل أن أنسى يديّ!

وللفراشات اجتهادي

والصخور رسائلي في الأرض

لا طروادة بيتي

ولا مسّادةٌ وقتي

وأصعد من جفاف الخبز والماء المصادر

من حصان ضاع في درب المطار

ومن هواء البحر أصعد

من شظايا أدمنت جسدي

واصعد من عيون القادمين إلى غروب السهل

أصعد من صناديق الخضار

وقوّة الأشياء أصعد

أنتمي لسمائي الأولى وللفقراء في كل الأزقّة

ينشدون :

صامدون

وصامدون

وصامدون



كان المخيّم جسم أحمد

كانت دمشق جفون أحمد

كان الحجاز ظلال أحمد

صار الحصار مرور أحمد فوق أفئدة الملايين الأسيرة



صار الحصار هجوم أحمد

والبحر طلقته الأخيرة!



يا خصر كلّ الريح

يا أسبوع سكّر !

يا اسم العيون ويا رخاميّ الصدى

يا أحمد المولود من حجر وزعتر

ستقول : لا

ستقول : لا

جلدي عباءة كلّ فلاح سيأتي من حقول التبغ

كي يلغي العواصم

وتقول : لا

جسدي بيان القادمين من الصناعات الخفيفة

والتردد... والملاحم

نحو اقتحام المرحلة

وتقول : لا

ويدي تحيات الزهور وقنبلة

مرفوعة كالواجب اليومي ضدّ المرحلة

وتقول لا :

يا أيها الجسد المضرّج بالسفوح

وبالشموس المقبلة

وتقول :لا

يا أيها الجسد الذي يتزوج الأمواج

فوق المقصلة

وتقول : لا

وتقول : لا

وتقول : لا !



وتموت قرب دمي وتحيا في الطحين

ونزور صمتك حين تطلبنا يداك

وحين تشعلنا اليراعه

مشت الخيول على العصافير الصغيرة

فابتكرنا الياسمين

ليغيب وجه الموت عن كلماتنا

فاذهب بعيداً في الغمام وفي الزراعة

لا وقت للمنفى وأغنيتي...

سيجرفنا زحام الموت فاذهب في الزحام

لنصاب بالوطن البسيط وباحتمال الياسمين



واذهب إلى دمك المهيّأ لا نتشارك

واذهب إلى دمي الموحّد في حصارك

لا وقت للمنفى...

وللصور الجميلة فوق جدران الشوارع والجنائز

والتمني

كتبت مراثيها الطيور وشرّدتني

ورمت معاطفها الحقول وجمعتني

فاذهب بعيداً في دمي! واذهب بعيداً في الطحين

لنصاب بالوطن البسيط وباحتمال الياسمين



يا أحمد اليوميّ!

يا اسم الباحثين عن الندى وبساطة الأسماء

يا اسم البرتقالة

يا أحمد العاديّ!

كيف محًوت هذا الفارق اللفظيّ بين الصخر والتفّاح

بين البندقية والغزالة!



لا وقت للمنفى وأغنيتي...

سنذهب في الحصار

حتى نهايات العواصم

فاذهب عميقاً في دمي

اذهب براعم

واذهب عميقاً في دمي

اذهب خواتم

واذهب عميقاً في دمي

اذهب سلالم

يا أحمد العربيّ... قاوم!

لا وقت للمنفى وأغنيتي...

سنذهب في الحصار

حتى رصيف الخبز والأمواج

تلك مساحتي ومساحة الوطن – الملازم

موتٌ أمام الحلم

أو حلم يموت على الشعار

فاذهب عميقاً في دمي واذهب عميقاً في الطحين

لنصاب بالوطن البسيط وباحتمال الياسمين



... وله انحناءات الخريف

له وصايا البرتقال

له القصائد في النزيف

له تجاعيد الجبال

له الهتاف

له الزفاف

له المجلاّت الملوّنة

المراثي المطمئنة

ملصقات الحائط

العلم

التقدّم

فرقة الإنشاد

مرسوم الحداد

وكل شيء كل شيء كل شيء

حين يعلن وجهه للذاهبين إلى ملامح وجهه

يا أحمد المجهول!

كيف سكنتنا عشرين عاماً واختفيت

وظلّ وجهك غامضاً مثل الظهيرة

يا أحمد السريّ مثل النار والغابات

أشهر وجهك الشعبيّ فينا

واقرأ وصيّتك الأخيرة ؟

يا أيها المتفرّجون ! تناثروا في الصمت

وابتعدوا قليلاً عنه كي تجدوه فيكم

حنطةً ويدين عاريتين

وابتعدوا قليلاً عنه كي يتلو وصيّته

على الموتى إذا ماتوا

وكي يرمي ملامحه

على الأحياء إن عاشوا !



أخي أحمد !

وأنت العبد والمعبود والمعبد

متى تشهد

متى تشهد

متى تشهد ؟




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Download Paltalk Now & Star Chating
forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 04:15 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0