أحبكِ وشاروخان أيضاً يحبكِ ..... وعلى حبنا تشهد سجون باكستان وبيتي
يا عمري الذي لم يكن أغلب العُمرِ عمري
ياعيني التي بها أرى كيفَ بها ترى عيني
خذيني مما أنا فيه
لملميني بعثريني
افعلي بي كُلَ ماتُريديه
المُهم أن لا تبقي بعيدة ًعني وأبقى أنا عنكِ بعيد
أتذكرين أبي .. أتذكرين أمي
أتذكرين بيتنا ذاك الصغير
أتذكرين أم نسيتِ
يامن لم أنسها أبداً وأراها في كُلِ تفاصيلي
ابتعدنا نعم أنا أعلم
ولكن اعلمي أننا الآن اقتربنا
فمهما ضاقت بالسنين السنين
فالله وحده هو المُغني هو اللهُ المُعين
شاهدي في هذه الدُنيا حال المحبين سترين بأن الجميع
يحارب حبنا هذا الكبير
والظروف أخ ٍعلى هذي الظروف
سرقت منا سنين وسنين وسنين
أنتِ حبيسة ُ ُ فيها وأنا مثلك حبيس
مرمي على جدارٍ إسمنتي
ينظرُ الجميعَ لي
وكأني مثله ليس لي قلبُ ُوأحاسيس
لأني فقط ابتسمت وبجانبك ياروحي تمرجحت
حاربوني .. أتعبوني
ومنكِ أبعدوني
لأني فقط مسكتُ يدكِ
ووضعتُها في هذه اليد
فرقونا
لأننا ضحكنا لأننا تبسمنا
لأننا بجانبِ بعضنا مشينا
لأننا وقفنا نغني
أسكتونا
الحب ماهو الحب ؟
سوى أن نضحي بأنفسنا من أجل أنفسنا
فأنا حينما أعطيكِ شيئاً فأنا في حقيقة الأمر أعطني إياه
ولا تظني بأني إن ضحيت أني حزنت لا ياحياتي
فأنا إن ضحيت شعرتُ بسعادةٍ تشقُ الغلاف الجوي متجهة ً للشمس تخرُمها نصفين
نصفُ ُينيرُ ظلمتي ونصفُ ُينيرُ نورك
نعم يا من كانت أيـاديهـا تخرمُ جدار سجني
تتحسسُ وجهي وتلمسُ أنفي الكبير
نعم لأجلك أتيت ولأجلك كسرتُ علبة التلوين
ابتلعتُ الآه كي يبتعدَ عنـكِ الأنين
ماأجمل اللقاء من بعد الغياب
وماأجمل أن تريني حي بعد ظنك بأني ميت
وما أجملك وأنتِ في أحضاني وبين يداي
يدُ ُ على ظهرك ويدُ ُ على خِصرك
وقلبُ ُ بدأ يخفق يُريدُ البوحَ بحُبك
ياه يازارا حُبُ ُ بدأ يظهر في قلبِ فيرا
ذهب بهِ إلى بلدك
ورغم سجنه
لم يخرُج منها إلا وأنـتِ معه
تُمسكين يديه ذاهبة ً إلى بلده
شُكراً لكِ وشُكراً له
ولا أنتظرُ منكُما الشُكر لي
المُهم أن الحُب أهم
سعادة ً دائمة أتمناها لكُم
وحُزناً دائم لا أتمناهُ لي
هيه شاروك ..
لأجلك
ولأجلِ تلك السنين ..
هاني شاكر