اابى ان اكون جار لكلاب فالعزيز لا يجوار الكلاب
لكي وحدك والله قلبي انشرح ... وفيك رأيتُ السرور والفرح
لكى حبا لاتعلمى كم هو بقلبى ولك كرها امقتة ينغص جنبى
رحلت لوادى سحيق لا صدى ولا قلب صديق
ابيت تكون جاراً لمن يا مليح ... ما ضننت ان يصدر منك شيئاً قبيح
بيدك تحطم الدروب حولك ولكنك تدعى العزيز بقومك
الدنيا ملخبط
ومنك واليك لاادعى عزا فالنسر نسرا والعنز عنزا
زارني ذاك الذي يقولُ كذبُ أيُ نسراً وأي عنزاً وقطُ لاتنسباً الكلب للجزارِِ تظلمةُ فذيل الكلبُ خيرُاً من الف الف جزاري
وددت لو املىء الدنيا بعشقى ولكن صراخ وجروح اعتلت وشمى