عد 45 سنة كرر الأهلي فوزه علي بنفيكا وعملها للمرة الثانية وهزم الفريق البرتغالي 2/1 ببركة شادي محمد وأسامة حسني بنفس الملعب باستاد القاهرة الذي شهد خسارة بنفيكا في عام .1962
جاء هذا الفوز كخير تتويج لاحتفالية تاريخية لمئوية النادي الأهلي الذي أسعد الجماهير كثيراً خاصة أنه تحقق علي حساب فريق عريق صاحب تاريخ وبطولات.
المباراة في مجملها كانت متوسطة المستوي تفوق الأهلي في معظم فتراتها رغم عدم ظهور أبرز نجومه محمد أبوتريكة وفلافيو بالمستوي المعروف عنهما.
وعموماً كان اللقاء تجربة جيدة للأهلي قبل مواجهة الترجي التونسي الذي سيخوضه نجوم القلعة الحمراء بمعنويات مرتفعة للغاية بعد الفوز علي بنفيكا.
إيجابيات
من أبرز إيجابيات اللقاء استعادة أمير عبدالحميد حارس الفريق الثقة في نفسه وتصديه لأكثر من هجمة خطيرة ليؤكد عملياً أنه جاهز لمواجهة الترجي التونسي.
ومن السلبيات الحالة المضطربة التي ظهر عليها أحمد عادل الظهير الأيمن للأهلي حتي أنه فقد الكرة أكثر من مرة بطريقة غريبة جداً ووضح الفارق بينه وبين إسلام الشاطر الذي نزل بدلاً منه وكان أكثر ثقة وهدوءاً.
وهناك أيضاً التمثيلية التي قام بها شادي محمد بادعاء تعرضه للضرب في وجهه من مدافع بنفيكا وفضحته كاميرا التليفزيون ولم يكن لها أي داع خاصة أن المباراة ودية ومثل هذا التصرف قد يؤدي لإفسادها والاحتفالية وأغلب الظن أن جوزيه سحبه من الملعب بسببها.
المباراة
أما عن المباراة فقد جاء الشوط الأول من المباراة عادياً.. لحظات الإثارة والمتعة كانت معدودة لانحصار الكرة خلال معظم فتراته في وسط الملعب الذي شهد كثافة عددية.
البداية كانت مثيرة بهدف الأهلي من ضربة جزاء احتسبها فهيم عمر ضد لويزياو لقيامه بدفع فلافيو فتصدي لها شادي ووضعها علي يسار الحارس هانس بوت.
هدأ اللعب بعد الهدف وكأن الفريقين في فترة جس النبض التي أنهاها أبوتريكة بتسديدة مفاجئة أخرجها هانس لضربة ركنية لم تستغل من الأهلي.
بمرور الوقت يزداد تعارف لاعبي بنفيكا علي جنبات ملعب ستاد القاهرة فيقتربون أكثر من مرمي أمير عبدالحميد للسيطرة علي وسط الملعب ويتراجع الأهلي للدفاع.
استثمر الأهلي كرة مخطوفة وارتد بها بسرعة نحو الهجوم.. ومن لمسة واحدة من أبوتريكة إلي جيلبرتو الذي لعبها إلي حسن مصطفي القادم من الخلف ولكن هانس يظهر في الوقت المناسب ويمنع هدفاً.
الدقائق الأخيرة من هذا الشوط جاءت لصالح بنفيكا الذي ضاع منه هدفان الأول بتسديدة من كاتورانس علت العارضة بقليل والثاني أنقذه أمير عبدالحميد من تسديدة كردوزا القوية من داخل المنطقة وكادت الكرة تتحول لهجمة مرتدة للأهلي لولا بطء عماد النحاس فينتهي الشوط بتقدم الأهلي 1/صفر.
مع انطلاق الشوط الثاني أجري مدربا الفريقين جوزيه وسانتوس ثمانية تغييرات دفعة واحدة خمسة للأهلي: وائل جمعة وإسلام الشاطر وأحمد شديد وإينو وأسامة حسني بدلاً من شادي محمد وأحمد عادل وجيلبرتو وأنيس بوجلبان وأبوتريكة وثلاثة لبنفيكا: مارك زورو وروميو ريبرو وروي كوستا بدلاً من ديفيد لويس وجونزالو وكانورانس.
ينشط فريق بنفيكا بصورة ملحوظة ويسفر هذا النشاط عن هدف التعادل في الدقيقة الثامنة عن طريق نونواش الذي سدد كرة روي كوستا مباشرة في مرمي أمير عبدالحميد.
وسط النشاط البرتغالي يستغل أسامة حسني خطأ لويزياو الذي أعاد الكرة إلي زميله زورو لكن أسامة كان الأسرع وخطف الكرة وسدد لحظة خروج هانس مسجلاً الهدف الثاني للأهلي.
لينتهي اللقاء بفوز جديد للأهلي في المئوية.