ويـنــك يـــا بـعـيـد الـــدار عـنــي ويــنــك
شــف رغــم لبـعـاد و حـبـل الامــل فـيـك مـنـقـاد
مدري هي تجاهـل و لا مـا سمحـت ظروفـي تقابـل ظروفـك
ذرفـت دمعـي كــل لليـلـه عـلـي ذيــك الـوسـا يــد
عـلى امـل يقطـع دروب البـعـد و أصـيـر مــن أقـرابـك
و أبـوح لـك بعـض مـن شعـري و أترجـم لــك القاصـيـد
يـا بيـعـد الــدار مكـنـون شـعـري يـصـرخ ينـاديـك
و كلمه أحبك صحيح ما قلتهـا بتصريـح لكـن مكنونـه بالقصيـد
يـا بعيـد الـدار بنطـر حضـورك ولـو طالـت مشـاويـرك
بـس رؤوف عـلـي قلـبـن صــار بــه نــار و وقـايـد
يــا شـيــن دنـيــا احرمـتـنـي مـــن مـلاقـاتـك
و أنـا متأمـل بنتواجـه إنـت و أنـا صـدفـه بــلا ميـعـاد
و الله إنــي عـلـي الـغـلا و صــدق العـلاقـه نـاويــك
و نـرتـشــف هــــاك الـلـيـالــي بـــــلا مـدد
هــو صحـيـح بـأنـه امــل و حــدوده ترتـسـم فـيـك
بس أكيد بتطيح في دربي يوم و تصير إنت لي وحدك ولا غيرك احد