«يا الله أني في رجاك» ؟! عبارة لانجد غيرها لنستغيث برب العالمين لينجينا مما نسمع ونرى من خلال الصحف والبلوتوث عن اختطاف الأطفال واغتصابهم !!
ماذا يصور الشباب من أفعال شنيعة وتصرفات دنيئة مخلة بالدين والأخلاق ؟!
عندما نقرأ عن تعرض طفل لاغتصاب تشعر وكأن روحك ستغادر جسدك من شدة الألم النفسي
ويتضاعف هذا الألم عندما تسمع وترى ما ينشر عبر البلوتوث عند ارتكاب مثل هذه الفواحش ،
مسألة اختطاف الأطفال واغتصابهم أصبحت مرعبة من كثرتها وجعلت الأهالي يرتعدون خوفاً على أطفالهم ولم يعودوا يأمنون الوضع ،
فالصور التي تنتشر في البلوتوث عن اغتصاب الأطفال مخيفة وبشعة ليس بسبب الأطفال فقط وإنما بسبب ما تراه من تباهٍ من الفاعلين الذين لا يخافون الله وللأسف أن معظمهم شباب !!
والأدهى أن منهم طلاباً مازالوا على مقاعد الدراسة في مرحلة التعليم العام وهنا تأتي مشكلة المجمعات الدراسية - ابتدائي ، متوسط ، ثانوي - وهذه وحدها مشكلة كبرى
لم أسمع حتى اليوم أي جهود أو مساع لحل هذه المشكلة وكأننا نتجاهل أن بعض التحرشات والاغتصابات تحصل من طلاب المراحل العليا لمن هم دونهم !!
اكتشفنا من خلال البلوتوث أن لدينا شباب يحتل الصف الأول في النكتة وتشكيل الموقف الضاحك واكتشفنا أيضاً أن لدينا شباباً ذئاباً وإن كنت أعتذر للذئاب فهم لا يفترسون من هم من فصيلتهم أي أن فضائلهم كبيرة وعظيمة مقارنة بمن نحاول أن نشبههم فيهم . .
لا أعرف حقيقة كيف يمكن التحدث في هذا الموضوع ، كل ما أعرفه أن حالات الاختطاف للأطفال والشباب أحياناً الذين لم يتخطوا العشرين أصبحت حالات مخيفة سببت كثيراً من الأقاويل المخلة بالأمن قد يكون منها ماهو صحيح ومنها ماهو مبالغ فيه حيث أصبحنا نسمع عن آباء يبحثون ويتربصون بمن اختطف أبناءهم لينتقموا منهم دون اللجوء إلى الجهات الأمنية ، عندما يسمع كبار السن مثل هذه الأمور يصابون بالفزع وتلهث ألسنتهم متسارعة بالدعاء والاستغفار والتوبة إلى الله.
في مجلس دار الحديث فيه عن هذه الكوارث البشرية وتبادلت الحاضرات إرسال الصور فيما بينهن والسيدة الكبيرة رفضت أن ترى المشاهد الموجعة ولكنها لم تمنع أذنيها أن تسمعا استغاثة احد الأطفال الذي تعرض للخطف والاغتصاب فقالت:
( وتقولون ليه ما نزل علينا المطر .. ) .
مقال للكاتبه أمل الحسين من جريدة الرياض . .