أخيرا انقشع ظلام ليلي
وأفاقت كل صرخات آلمي
أخيرا رحلت يا زمني
أخيرا هجرت ضواحي قلبي
أخيرا سلبت من مشاعري عذريتها
أخيرا جعلت من السكون لحنا لجسدي
أخيرا تركتني بقايا إنسان
أتعلم يا زمني
أني اليوم أعود لنفسي
اشعر بشئ يحدث في روحي
اشعر بثورة تجتاح كل عيوني
نعم استمع لبكاء مشاعري
وهى تردد أغنية الوداع
هل حقا بعد خمس سنوات
أجد نفسي ... يا زمني
في منتصف الطريق وحيدا
رغم كل آلمي وجراحي
اشعر بشئ من البرودة
شعور لا اعلم بما اصفه
وكأني طفل رضيع لا يعلم ما بحوله
يا قلمي
قد تاهت محبوبتي
وجرفها تيار الواقع من عالمي اللامعقول
بكت محبوبتي دون أن تدمع عيناها
قالت وداعا دون أن ترفع يداها
اختفت دون أن تهمس بخفيف كلامها
فالسلام على ما مضى يا قلبي
ويا قلمي
لنكتب عن ربيع عمرنا
لنكتب عن طريق سيرنا
فاليوم أسير في طريق دنياي وحيدا
أنا وأنت وذكريات الماضي
يا قلمي