"في البحث عن الحب.. Be Your Self!"


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > المنتدى العام

"في البحث عن الحب.. Be Your Self!"

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-2007, 09:03 PM   رقم المشاركة : 1
gatooo
{::عضو نشيط::}
 
الصورة الرمزية gatooo






gatooo غير متواجد حالياً

gatooo will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى gatooo

افتراضي "في البحث عن الحب.. Be Your Self!"

البحث عن نصفك الآخر هو حق مشروع جدا وتكفله لك كل قوانين الإنسانية.. والحيوانية أيضا.. لو كنت ممن يحبون متابعة برنامج "عالم الحيوان" الذي كان يذاع بعد صلاة الجمعة على القناة الأولى أسبوعيا طوال سنوات الثمانينيات والتسعينيات -قبل أن تغطي قنوات ميلودي عليه!-
فالأكيد أنك ستعرف هذا..

ستعرف أن حق الحب وحق البحث عن من تحب هو حق مشروع للحيوانات، الضاري والمتوحش منها، قبل أن يكون للأليف اللطيف من فصائلها، وإذا كان الحال هكذا فلماذا إذن تخجل من نفسك حين تنظر في المرآة وتسرح فيما يخبئه لك المستقبل ثم تغمض عينيك متمنيا أن يقرب الله لك من يستحقك وتستحقه مرددا "يارب.. عاوز/ عاوزة أتجوز بقى".
وأحب ليه؟

لا أحد يعرف كيف جمع الحب الدافئ بينهما في هذا الجو البارد "بررررررررر!"، ولا كيف تبادلا كلمات العشق سويا "هوهو.. هوهو.. هوهو.. هههههههههههووووو!"، إلا أن هذا هو ما حدث فعلا "تمتررررمرم تمتم".. كانت "ماريا" كلبة الإسيكمو الجميلة -أيوه جميلة!- تلعب في المنزل المجاور عندما لمحها "ميشا".. كلب الإسكيمو أيضا.. الذي ذهب إليها مسرعا فرحا سعيدا وقلبه يدق "تكتكتكتكت!" وظلا معا لأكثر من ساعة يلهوان ويشاكسان بعضهما البعض في مرح.. ولما حانت ساعة الرحيل أبعد صاحب "ميشا" كلبه بصعوبة حقيقية عن حبيبته "ماريا"، إلا أن "ميشا" لم يتحمل الفراق "أعوووووووووو!"، لحظات وقام بحفر نفق "شتشتشت!" أسفل السور المحيط بالمنزل الذي تسكنه فيه حبيبه الكلب.. آه.. القلب.. وقام بتهريب "ماريا" ثم اصطحبها "أنجيه!".. وذهبا معا في جولة بمفردهما لمدة 24 ساعة في شوارع "بيتر بورو" بولاية "نيوهامبشير" بأمريكا.. كان كيوبيد يرفرف حولهما "رفرفرفرفرفرف!".. ثم عاد الاثنان.. وبعدها بعدة شهور أنجبت "ماريا" أبناء لـ"ميشا" وكان هو زوجا مخلصا وأبا متفانيا وظل يهتم بأحوال وصحة الكلاب الصغيرة في حب وحنان... THE END!
القصة حدثت بالفعل بنفس الأسماء والأماكن وورد ذكرها في مجلة "ناشيونال جيوجرافيك"
بعد أن عَرَفتَ قصة "ميشا" و"ماريا" اعرف أيضا أن الإنسان يوصف بأنه حيوان اجتماعي.. للدقة هو كائن يحب "الونس" و"الصحبة" و"الرفقة"، ليس هذا فقط على مستوى "الحبيبة" وإنما حتى على مستوى الأصدقاء والمعارف، تذكر معنا كده آخر رحلة ذهبت فيها إلى الإسكندرية برفقة "شلة" زي العسل وقارنها بتلك المرة الأخرى التي كنت فيها في عروس البحر المتوسط بمفردك، ستجد الأولى أكثر دفئا ومرحا ولطفا، بينما قد تجد الثانية فيها بعض البرودة والملل والوحدة.. هناك استثناءات طبعا –جايز تكون مصاحب شلة رخمة يهرب من لزوجتها الذباب والناموس!- لكننا نتكلم عن القاعدة.. خلاص يبقى كده اتفقنا.. أنت إنسان -فرصة سعيدة- اجتماعي -شرفتنا- تبحث دوما عن علاقات أكثر دفئا وحميمية -دي حاجة حلوة خالص..
ليه البحث عن الشريك صعب كده؟

خذ هذه أيضا.. كلما زاد مستواك الثقافي والاجتماعي كان بحثك عن شريك حياتك أكثر صعوبة.. صدمة دي؟ ولا صدمة ولا حاجة.. هذا أمر منطقي جدا.. كلما زادت معرفة الإنسان زاد طموحه وتنوعت اهتماماته.. هذا أيضا أمر يحدث في الحب.. وهو تطور طبيعي لا يقلق.. نضرب لك مثلا ربما يبدو غريبا بعض الشيء.. هل تذكر عام 1997 عندما دخل الموبايل لأول مرة إلى مصر؟
فاكر أنت هذا الحدث التكنولوجي العظيم الذي وقفت له مصر كلها على رجل -وكانت رجلها التانية طايرة في الهوا- كانت ثورة حقيقية في عالم الاتصالات.. وأنت تركب السيارة تتكلم في التليفون فيسمعك قريبك الذي في الصعيد وهو يستقل القطار -إيشي خيال يا ناس!-.. بعد ذلك تطور هذا الخيال وزاد الطموح.. دخلت خدمة الرسائل القصيرة.. تطور الأمر إلى البريد الصوتي.. "هوبا"... دخلت الرنات المجسمة.. وبعدين الأغاني نفسها بقت الرنات..
ثم ظهرت خدمة الجيل الثالث وأصبح أمرا حقيقيا وليس فصلا من فصول رواية عن الخيال العلمي أن ترى عبر تليفونك المحمول صورة من تحادثه وكأنه معك.. صاحب ذلك تراجع كبير في قيمة المكالمات وأسعار الخطوط.. جميل.. تخيل إذن أحدهم وقد طرق الباب عليك ذات يوم عارضا موبايلا بسعر 2000 جنيه للخط وفي حجم عجل الجاموس المولود للتو ولا يلتقط الشبكة إلا مرة وحيدة كل ثلاثة أشهر.. هل توافق؟
بالطبع لا.. زاد طموحك وزادت معرفتك فما الذي سيجعلك أو يجبرك على العودة إلى ما قبل عالم المعرفة الجديد هذا؟
بالضبط هذا هو الحب.. وهذه هي مواصفات الحبيب والزوج التي تتطور وترتقي مع تطور وارتقاء معرفتك.. م الآخر يعني لن ترضى بشريك لحياتك إلا إذا كان من الجيل الثالث!
يا اللي عينيك شايفاه وبرضه بتدور

ورغم ما يتصوره المرء عن نفسه في أوقات كثيرة من كونه "أذكى إخواته" وأن لا أحد في هذه الدنيا يضاهي ذكاءه الذي تتضاءل إلى جواره عبقرية "أينشتين"، فالغريب أنه قد تقابل شريك حياتك الذي يصلح لك تماما ذات يوم دون أن تشعر بذلك وتمر بجواره دون أن تدري أن فرصتك الأكبر والأهم في أن تعيش سعيدا قد مرت من بين يديك، بل –تصور- ربما يحدث هذا بين المتزوجين أيضا.. قد تكون مرتبطا بشخص ما لكنك لا تتصور أبدا أنه هو نصفك الذي يكملك.. الخطأ هنا ربما يكون مشتركا بينكما وربما تنفرد به وحدك، لكونك تبحث عن البعيد دون أن تنظر إلى القريب.. تتطلع إلى من سيأتي بعد عدة سنوات دون أن تهتم بمن هو على مقربة منك وأقرب إليك مما تتصور، وحل هذه المشكلة يكمن في قدرتك على تحديد ما الذي تريده بالضبط من الشخص الذي تحب الارتباط به..
لابد أن تمتلك رؤية واضحة ومحددة في ذلك.. الأمر هنا لا يعني أن تضع مواصفات شكلية لمن تريد الارتباط به -عيون خضراء، شعر أصفر، حواجب على شكل 8، أصابع يدين تشبه مخالب قط عجوز، ذراع طوله 25 سم، وقدم سمكها نصف متر.. إنت كده تريد الارتباط بكائن من المريخ الشقيق!- فقط كل ما تحتاج إليه هو قدر لا بأس به من الذكاء الذي يمكنك من أن تستخلص الشخص المناسب لك من بين كل العوامل المحيطة بك وبه.. الأمر أشبه بالفلتر الذي يستخلص المياه من الشوائب..
كن فلترا ذكيا..
كن فلترا ذكيا، يعني قادرا على أن تتعرف الجيد من السيئ وسط كل هذا الزحام والفوضى التي نعيشها في كل شيء من السلوك وحتى المشاعر، وأن تكون فلترا ذكيا فإن هذا يتطلب فقط أن تشغل عقلك وقلبك معا فحين تشعر بانجذاب لشخص ما -القلب هنا يعمل- عليك وأن تشغل عقلك أيضا لتجيب عن السؤال "هل هو مناسب لي فعلا من الناحية العملية" المستوى الاجتماعي والثقافي طموحه واهتماماته"، وإذا حدث العكس ووجدت عقلك يخرج آلة حاسبة حديثة ليؤكد لك بالأرقام أن "هو ده هو اللي عليه النية" أي لا تترك نفسك هكذا أسيرا لحسابات الأرقام المجردة الخالية من المشاعر "إنت مش هتتجوز عداد في عربية تاكسي سيادتك!"، وإنما كمل الأمر باستفتاء قلبك لتجيب على السؤال "هل هو مناسب لي فعلا من ناحية المشاعر والعواطف والتقارب الإنساني؟!".
في الحب، البنت مش زي الولد

من أول لعبة تأتينا ونحن صغار نرتدي البامبرز تحسبا لأي مواقف غدارة، يبدأ الأبوان ومن خلفهما كل المجتمع في التصنيف وفي غرس بعض العادات والتقاليد -ربما من دون وعي- وهي تلك التي تكبر معنا ويكون لها تأثير كبير على حياتنا.. ستجد مثلا المسدس والكرة من نصيب الولد والعروسة الشعنونة وألعاب الطبخ من نصيب البنت.. رغم أن هناك الآن ضابطات شرطة ولاعبات كرة قدم فيما أصبح أيضا هناك مصممو أزياء ومصففو شعر وطباخون من الرجال!.. بس تقول إيه بقى.. حكم القوي.
وعلى هذا فإن البنت تكبر ومن صغرها لديها إحساس وإدراك كبيران لأهمية الزواج والارتباط، وأن حياتها لن تصبح سعيدة إلا إذا كانت في كنف -حلوة كنف دي!- رجل.
ولأن علينا التعامل مع الأمر الواقع بدلا من الشحتفة وتضييع الوقت في فرضية "ماذا لو"، فإنه من المنطقي أن نعرف أن هاجس الزواج والارتباط سيكون متجسدا أكبر لدى البنت مقارنة بالرجل، خاصة إذا ما صاحب هذا زواج كل صديقاتها المقربات والبعيدات، ليس هذا فحسب بل وتظاهرن أمام البنت الضحية بأنهما في قمة السعادة في عش البلبل الذي يجمعهن مع أزواجهن -مع أنك ترين آثار شبشب زنوبة واضحة على خدها!-.. ولكونك بشرا من لحم ودم.. ستتأثرين بهذه العوامل المحيطة.. وسيصبح شغلك الشاغل في الحياة هو استخدام الملقاط للبحث عن الحب التائه.. وفي طريقك لهذا ستقعين في الخطأ الشائع.. ارتداء أقنعة الغير.. قد تظنين بأن زميلتك الفلانية قد تزوجتك أنها "مجنونة وروشة" فـ"تتجنين وتتروشنين" رغم أن هذا ليس طبعا فيك بالأساس، ساعتها –خليك فاكرة التشبيه كويس- ستصبحين مثل البلياتشو الذي يرتدي ملابس مبهرجة دون أن تكون لديه قدرة على التمثيل.. النتيجة أن الجمهور لن يضحك له ولن يحبه بل سينفر ويبتعد عنه، الأمر سيتكرر بحذافيره في كل مرة ترتدين قناعا لا يعبر عما بداخلك ويقدم صورة مغايرة تماما لشخصيتك وطبيعتك.. حتى إذا اقتنصت بعض المكاسب الفورية السريعة لن يدوم أثرها ومع أول احتكاك حقيقي -والعلاقات العاطفية كلها احتكاكات ولا مؤاخذة!- يتطلب الظهور بشخصيتك الحقيقية وخلع الأقنعة.. النتيجة ستكون كارثية.
كن أنت نفسك!
القاعدة الأساسية والوحيدة لحب ناجح -وبعدها تأتي قواعد كثيرة- هي أن تكون نفسك -Be Your Self يعني لخريجي مدارس اللغات!- ابتعد عن الأقنعة الخداعة الزائفة وتذكر أن "جيم كاري" في فيلمه الشهير "The Mask" تخلى طواعية عن القناع رغم كل ما جلبه إليه من نفوذ وثروة وشهرة وجنس لطيف لأنه أدرك أن متعة الإنسان الحقيقية في أن يكون نفسه لا أي شخص أو شيء آخر.
كن على ثقة من قدراتك ومن إمكانياتك مع استعداد كبير لأن تطورهما، كن على ثقة بأنك حلو من جوه وفي نفس الوقت يمكن أن تغير بعض من هذا "الجوه" إذا كان يحتاج إلى هذا حتى تصبح أقرب إلى من تحب.. أنت لا تحتاج إلى طبيب تجميل ولكنك في حاجة إلى عامل مناجم محترف قادر على استخراج كل الأشياء الحلوة المدفونة في داخلك وأن يلمعها ويجعلها تبرق جذابة لنفسك ولروحك قبل أن تكون كذلك للآخرين.
حتى لو تأخر الحب والزواج والارتباط لسنوات، وحتى إذا وجدت نفسك الوحيد الذي لم يمر بهذه التجربة العذبة دونا عن باقي سكان كل المجرات، رجاء ابتعد عن التمثيل وارتداء الأقنعة.. أفضل الحب هو الذي يأتي دون كذب، وأقصره عمرا هو ذلك الذي يأتي إذا دخلت "معهد التمثيل"!




منقووووووووووووووووووووول

افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان زواج






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 06:41 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0