رأيت الدنيا تسحب القلوب ,,,,,,,, بلباس جميل مليء العيوب
فظن أكثرهم أن لها خلقوا ,,,,,,,, فعاشوا برهة ثم برجلها سحقوا
قرب المصير والأنام نيم ,,,,,,,, وحان الرحيل والجنود قيام
عمت المفاتن والشباب راض ,,,,,,,, وتفننت النساء بلبس المواض
وحاد جلهم عن طريق الصواب ,,,,,,,, وعاش غالبهم عيشة الدواب
تمر عليك الفتاة وقد بدى ,,,,,,,, عليها ثياب كقطر الندى
لو خلعته لكان عليها أيسر ,,,,,,,, وترتاح من لبس ما لا يستر
وصنف حزقن ثيابهن حبا ,,,,,,,, في جلب انتباه من له قلبا
أفنت شبابها هما و غما ,,,,,,,, وليست تفارقها المرآة يوما
تحلم بفارس الأحلام وهما ,,,,,,,, وتعتز برفض الزواج دوما
فلو رأيتها كيف تبدوا ,,,,,,,, بعد العشرين والوقت يعدوا
تبكي بكاء الغريق اليائس ,,,,,,,, من نجدة تلقيه بر اليابس
وصنف لبسن الحجاب الفاتن ,,,,,,,, حسن الظاهر خبيث الباطن
لبسته بعدما كانت فاتنة ,,,,,,,, و قد ملت من حياتها المائلة
تضن بفعلها أنها تائبة ,,,,,,,, وفي قرارة نفسها ماكرة
تبتغي بفعلها هذا زوجا ,,,,,,,, لا يهم ديكا كان أم دجاجا
أعلم أن أخواتي العفيفات الطاهرات سيغضبن مني بما قلت لكن لا تتسرعوا فأنا لم أتكلم عليكم بعد فأردت أن أفردكم بالذكر في أبيات مستقلة تحفها أزهار من كل صوب و نحو و أرجوا أن لا تسيؤوا فهمي يا أعزا