ماذا تريدين مني ؟!
ألديكِ مطلبٌ بعد الانتحارِ ؟.
ماذا اصنع كي ترضي عني؟.
ماذا و قد حاربت الشمس
و الليل
والنهار ِ ..
و غزوت لوحدي جيوش عشاقكِ ..
و فتحت من اجلكِ قاراتَ
ومحيطاتَ
و بحار ِ ..
و احضرت لكِ ما استحال احضاره ...
و اهديتكِ المستحيل من اشعاري ..
و ضربت عيناكِ المتوحشتين كالاعصار ِ ..
و رغبتكِ المتوحشة كالاعصار ِ ..
و شفتيكِ الفاضحتين كالاعصار ِ ..
و لغيت في عينيكِ تعاقب الليل و النهار ِ ..
و ما رضيت رغبتكِ ...
و ما انطفأت ناري ..
فأرجوكِ قولي لي ...
ماذا تريدين مني ؟.
ماذا تريدين
يا كوكبي
و مداري ..
منفاي انتِ
و داري ..
و جنوني الذي اودى الى انتحاري ..
يا حريتي ...
يا استعماري ..
ويا ولادتي
و دماري ..
قولي لي
ماذا تريدين مني ؟.
رغم كل ما فعلت لكِ ...
و ما امتطيت من المحيطات
و الشطئآن
و البحارِ ِ ..
رغم ما اهديتكِ من هوىً ...
و ما اهديتكِ من الأزهار ِ ..
و رغم قبلاتكِ الملتهبة
بالاشواق و الانتظار ِ ..
فاظل شاعراً بالتقصير ...
و اظل ازيد اصراراً على اصرار ِ ..
و ابقى رغم اقترابكِ ...
و داخل احضاني ...
ابقى شاعراً بالجفى و الاستنفار ِ ..
و ابقى يا مولاتي اسأل ...
" ماذا تريدين مني " ..
هل هناك ما تريدين مني ؟!!
فيصل الحوامدة