لماذا الدنيا تكسر الحلم فينا
لماذا جرحنا يكبر في لحظة حزينة
ضاعت في الطريق امانينا
ام نحن الذين في الطريق ضعنا
حلمنا كان بين ايدينا
فرطنا فيه فضاع منا
يا دنيا قاسية ارحمينا
نحن جرحى والسنين لعينة
اليوم عيد لجراحي انا
اقسمت لك بديننا ودنيانا
ان لا استقيل من حبك ابدا
وان افديك بروحي كل الفدا..
الان اقول لك ارفضيني غدا
سيدتي لا تقولي اني مغرور
فانا خارج من يمك مجبور
ولن احبك بقلب مكسور
لا تقولي اني مهزوم
لا تستيقظي على سر مكتوم
فلن احبك بقلب مهموم
قولي سوف لن اولي
فحتى الله لن يغفر فعلي
فالحب لم يخلق من اجلي
حاولت ان انساك ولم استطع
طلبوا مني الفرار فلم ابع
هددوني بالسيف وقالوا اسرع
قلت لن استقيل ولو رايت دمي
قالو فكر فانك سوف تندم
رايت راحتك اكبر في عدمي
وقلت لك في صباح ذاك العيد
اتريدين حقا ان ابقى بعيد
قلتها فوق محراب من حديد
ناديتك لاحفظ كبريائي
لا انت سمعت ندائي
ولا انت حضرت في المساء
اممنوعة عيناي ترى حبيبي
الا بموعد يحلو لصاحبي
لست مغرقا قاربه وقاربي
اذا لم امت وافنى من علتي
ولم اتوقف عن حماقاتي
فستنقضي السنين علي وتاتي
اطعمتك عشقا في كل اشعاري
ناديتك عاشقا دون ان تشعري
هذا حبي المسجون في دفتري
ناديتك في صمت احترق فيه
احببتك في سر لم اشتهيه
في زمن يريدني ان اشتريه
ارجو ان لا تخونك فكرتك عني
لاني وقفت امامك ولو اغني
قصيدة حبي لك التي تعلوني
انت التي لم تشهدي ابدا دموعي
لا تنتظري ان يطفؤوا كل شموعي
فاخاف ان يطير قلبي من ضلوعي
احببتك تحت وابل المطر
احببتك مسلما خسر ثم انتصر
احببتك حبا لم يعنه القدر
ارجو ان لا اتسبب لك في الملل
في قصة بطلاها الجلاد والفشل
في قصة فيها من الحب ما قتل
اظن اني راحل وراسي عاليا
قالوا وجهك اصفر ووفاضك خاليا
قلت لولا اصفرارا لذهب مانباع غاليا.