سوف تنتهي الأزمة المفتعلة بين اللاعب المصري أيمن عبدالعزيز والإسرائيلي بيني باليلي التي تعاملت معها الصحافة التركية بحماقة بالغة, وكان من الحماقات الكبري, تصريح رئيس نادي سيفاس مجنوث إوتيكامز بأنه يرفض أن تتحول ساحات الملاعب التركية إلي ميدان للحرب العربية الإسرائيلية.. بينما حاولت الصحف التركية إدخال لاعبنا أحمد حسن في المعركة التي تدور في خيالها حينما طرحت عليه أسئلة سخيفة وغبية من نوع: هل تتعمدون كلاعبين مصريين إيذاء اللاعب الإسرائيلي باليلي؟!
وكان رد أحمد حسن ذكيا وحاسما وساخرا, حين قال: إنه لايعرف هذا الاسم, ولا يتذكر هذا اللاعب!
القصة معروفة, وبدأت حين ارتكب أيمن عبدالعزيز لاعب طرابزون فاولا مع باليلي لاعب سيفاس, وبسرعة تطورت الأمور ووقعت اشتباكات بين اللاعبين, ولم يشارك بها أيمن عبدالعزيز, ثم اقتحم مشجع أحمق الملعب ودارت معركة وألغيت المباراة.. وكان الإسرائيلي باليلي مبالغا وممثلا لتضخيم إصابته شأن عشرات اللاعبين في ساحات كرة القدم الذين باتوا يبذلون جهودا خرافية للضحك علي الحكام والغش, وهي ظاهرة تقلق الفيفا بعد أن زادت نسبة الغشاشين..!
كانت مباراة عادية وخطأ عاديا من أيمن عبدالعزيز, لكن الأح: مجنوث رئيس سيفاس, تحدث عن الحرب بين العرب وبين إسرائيل, وفي الوقت نفسه كان اللاعب الإسرائيلي يتصل تليفونيا بأيمن عبدالعزيز من أجل إسدال الستار علي القصة, التي تلوكها وتمضغها وتكبرها الصحافة التركية من باب الإثارة والتفاهة والتعصب.. مع أن نفس الصحافة لاتري الفاولات اليومية التي يرتكبها الإسرائيليون في غزة وأريحا والضفة وجنوب لبنان, وهي فاولات تسفر عن هدم منازل وقتل أطفال وسقوط عشرات الضحايا!
أمان ياربي أمان كل هذا من أجل فاول عادي في ساحة كرة القدم واللعب, ولا شيء إطلاقا ولا حتي تصريح واحد من أي مجنوث يدين الفاولات الإسرائيلية اليومية؟!
,,,,خارج النص: لا أعرف الاسم الدقيق والصحيح لرئيس نادي سيفاس التركي.. فهل هو حقا مجنوث بالثاء.. أم هو بالنون؟!!