ما تقوله التقارير عن أسلحة المقاومة


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > أخبار

ما تقوله التقارير عن أسلحة المقاومة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-20-2007, 02:33 AM   رقم المشاركة : 1
discoverer_112
عـضو جـديد
 
الصورة الرمزية discoverer_112





discoverer_112 غير متواجد حالياً

discoverer_112 will become famous soon enough


Post ما تقوله التقارير عن أسلحة المقاومة

استند المقاومون في عقيدتهم القتالية على هذه المرتكزات، فإنّ حزب الله أضاف في السنوات الماضية بعداً استراتيجياً على المعركة، عبر استخدامه منظومة من الأسلحة المتطورة قياساً إلى المراحل السابقة، مكنت المقاومة من صد عدوان تموز براً وبحراً، وفي بعض الأحيان جواً، الأمر الذي جعل العدو أمام معادلات وقواعد جديدة لم ينجح نظام عربي يوماً في فرضها عليه.
المنظومة الصاروخية للمقاومة
في تقرير أعده بعيد انتهاء الحرب، أشار الخبير الاستراتيجي في «مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية» أنطوني كوردسمان إلى امتلاك المقاومة حوالى 20 ألف صاروخ، في حين أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله كان قد أعلن عقب انتهاء الحرب أن المقاومة تملك أكثر من عشرين ألف صاروخ.
ويفيد تقرير كوردسمان، ان الصواريخ تتوزع بين صواريخ «كاتيوشا» قصيرة ومتوسطة المدى، قادرة على ضرب المستوطنات الشمـالية، وأخرى أكثر دقة وأبعد مدى من نوع «رعد» و«زلزال» باستطاعتها ضرب أهداف محددة في نهاريا وجنوبي حيفا، لافتاً إلى أنّ حزب الله ربما يكون قد حصل على صواريخ من نوع «زلزال ـ2» البعيدة المدى، والقادرة على ضرب أهداف في الجنوب الإسرائيلي.
وبحسب كوردسمان فإنّ حزب الله يمتلك ما بين 10 إلى 16 ألف صاروخ من نوع «كاتيوشا» وهي صواريخ روسية الصنع، يمكن إطلاقها من منصات وراجمات أو من خلال قاذفات محمولة، وهي تحمل رؤوساً متفجرة صغيرة.
وفيما تعجز الكاتيوشا عن تأمين إصابات دقيقة إلا أنها كافية لإرغام المستوطنين على النزول إلى الملاجئ أو الهرب باتجاه المناطق الداخلية من إسرائيل وبالتالي شل الحركة في المستوطنات.
وقد استخدمت المقاومة نماذج عديدة من الكاتيوشا أبرزها الصاروخ «بي أم ـ21 غراد» (122 ميليمتراً)، الذي يبلغ مداه 20 كليومتراً ويحمل رأساً متفجرا زنته 21 كيلوغراما، و«بي أم ـ27 أوراغان» (220 ميلمتراً)، الذي يبلغ مداه 40 كيلومتراً ويحمل رأساً متفجرا بزنة 100 كيلوغرام، بالإضافة إلى «فجر ـ3» (230 ميليمتراً) الإيراني الصنع، وهو ينتمي إلى الجيل الثالث من منظومة الكاتيوشا، حيث يبلغ مداه 45 إلى 70 كيلومتراً وزنة الرأس المتفجر 45 كيلوغراماً.
وهناك صاروخ «رعد ـ1» أو «شاهين ـ1»، وهو النسخة الإيرانية المعدلة من صاروخ «آيه تي ـ 3 ب» (333 ميليمتراً) السوفياتي الصنع، ويبلغ مداه 13ـ29 كيلومتراً برأس متفجر يزن 190 كيلوغراماً. وبحسب وزير الدفاع الإيراني السابق علي شمخاني فإنّ هذا الصاروخ قد تمّ إنتاجه في العام 2004 وقد خضع لتجارب عديدة، حيث تبلغ نسبة دقته في إصابة الأهداف 75 في المئة.
وهناك أيضاً صاروخ «فجر ـ5» أو «خيبر ـ1» (333 ميليمتراً) الذي يصل مداه إلى 75 كيلومتراً، ويحمل رأساً متفجراً بزنة 90 كيلوغراماً، وهو صاروخ إيراني الصنع بدعم صيني وكوري شمالي، وقد تمكنت المقاومة باستخدامه من أن تضرب أهدافاً في حيفا.
وتشير بعض التقارير إلى امتلاك المقاومة منظومة صواريخ «زلزال ـ1» و«زلزال ـ2» وربما «زلزال ـ6» من عيار 610 ميلمترات، والتي يصل مداها إلى ما بين 100 إلى 400 كيلومتر، وهي صواريخ إيرانية مطوّرة عن صاروخ «فروغ ـ7» الروسي الذائع الصيت، بالإضافة إلى صواريخ «فتح ـ110» وأنواع أخرى من القذائف. ويعمل الصاروخ «زلزال» على الوقود الصلب وبإمكانه إصابة أهداف في تل أبيب، كما يمكن استخدامه لضرب أهداف حيوية بالنظر إلى رأسه المتفجر الذي تبلغ زنته حوالى 600 كيلوغرام.
الصاروخ «سي 802»
في كلمته التلفزيونية بعد القصف العنيف للضاحية الجنوبية في اليوم الثالث من الحرب، كشف سيّد المقاومة عن أولى المفاجــآت التقنية في الحرب، عبر إعلانه عن تدمير البارجـة الإسرائيلية «حانيت» (ساعر ـ5) المتطورة. هذا الانجاز النوعي في الحرب، الذي حمل أكثر من رسالة، كان تتويجاً لاستخدام حزب الله صاروخ «سي 802» (يانغجي ـ82) الصيني الصنع، والموجه عبر الرادار.
وبحسب نشرة «غلوبال سيكيورتي»، فإن صاروخ «سي 802» يتضمن نظام دفع توربيني يعمل على «البارافين»، وهو صاروخ يلامس سرعة الصوت بقياس 0.9 ماك (وحدة قياس سرعة الجسم سرعة الصوت)، ويزن 715 كيلوغراماً، فيما يبلغ مداه 120 كيلومتراً، ويحمل رأساً متفجّرا بزنة 165 كيلوغراما، كما يتضمن جهاز رادار صغيرا، وأنظمة مضادة للتشويش، وبإمكانه أن يطوف فوق سطح المياه على ارتفاع ما بين 5 الى 7 أمتار.
وبحسب المحلل الاستراتيجي علي حسين باكير فإنّ العديد من الأسباب صبت في مصلحة المقاومة في تدمير البارجة الإسرائيلية، منها أنّ «الإسرائيليين استهتروا ولم يعملوا على تشغيل نظام الرصد والمراقبة»، إضافة إلى استخدام الحزب عنصر المناورة «عبر إطلاق صاروخين، أحدهما على مستوى عالٍ والآخر على مستوى منخفض فوق سطح الماء»، لشل قدرة الرادارات والدفاعات.
الصواريخ المضادة للدروع
شهدت الأيام الأخيرة من الحرب ما أطلق عليه «مجزرة الدبابات»، بعدما تمكّن المقاومون من اصطياد دبابات العدو المتقدمة في وادي الحجير وسهل الخيام، ملحقين الهزيمة بما تعتبره إسرائيل أسطوره جيشها «الميركافا».
إنجاز كهذا ما كان ليتحقق لولا امتلاك المقاومة مجموعة من الصواريخ المضادة للدروع، والتي استخدمت ضد الدبابات، وأحياناً ضد الأفراد المتحصنين في المنازل، وشكلت عامل رعب للعدو باعترافات جنوده. أبرز هذه الصواريخ «سـاغر 3» و«سبيغوت 4»، و«سباندرل 5»، و«ميلان»، وأشدها خطورة «ميتيس 13»، و«كورنيـت 14»، التي تنتمي إلى الجيل الثــالث من الأسلحـة المضادة للدبابات، والتي يصل مداها إلى خمسة كيلومترات، ويمكن تزويدها برؤوس تفجير حرارية مزدوجة لمواجهة الدروع، وبرؤوس تفجير حارقة لضرب المخابئ والتحصينات، ومناظير للرؤية الليلية.
وهناك أيضاً صاروخ «أر بي جي 29» (2,105 ميليمترات)، الذي يصل مداه إلى 450 متراً، فيما تبلغ زنته 4.5 كيلوغرامات، وهو قادر على اختراق الدروع والمخابئ والمباني، نظراً لتضمنه رأسين متفجرين، كما يمكن تزويد قاذفاته بمناظير للرؤية الليلية. ويشير كوردسمان إلى أنّ «الجيش الإسرائيلي لاحظ أن هذه الأسلحة، كانت تستخدم بمهارات تكتيكية عالية، وبأخطاء تقنية قليلة، وهذا ما يعكس سهولة استخدام الجيل الثالث من الصواريخ المضادة للدبابات، والتي استطاعت إلحاق خسائر خطيرة في المباني والمدرعات».
منظومة الدفاعات والرصد الجوية
يشير كوردسمان إلى امتلاك المقاومة صواريخ أرض جو من نوع «أس آيه 7» و«أس آيه 14»، فيما يرجح الخبراء امتلاكها صواريخ «أس آيه 16» و«أس آيه 17»، الأكثر تطــوراً، بالإضـافة إلى صاروخ «أس آيه 18 غروز» (ايغلا 9 ك 38)، الذي يبلغ مداه 5200 متر، وصولاً الى ارتفاع 3500 متر، والذي يوجه عبر الأشعة ما تحت الحمراء المركّزة، إضافة إلى أنه يتضمن أنظمة حماية ضد التشويش.
وبحسب كوردسمان فإنه من المحتمل أن تكون في حوزة حزب الله صواريخ من نوع «أس آيه 8» (9 ك 33 اوسا الروسية)، التي يبلغ مداها 10 كيلومترات، والتي يتم إطلاقها من عربات مزودة برادارات، وتحمل ستة صواريخ.
وكان الحزب أعلن إطلاق طائرة استطلاع من نوع «مرصاد ـ1». وتكمن أهمية هذه الطائرة في قدرتها على جمع معلومات استخباراتية، فضلاً عن تأثيرها المعنوي على جنود العدو. وتتضمن «مرصاد ـ1» ثلاث كاميرات ورادارًا رقميا ونظام إرسال إلكترونيا، وهي قادرة على التحليق على ارتفاع أكثر من 6 آلاف قدم، وتصل سرعتها القصوى إلى حوالى 120 كيلومترًا في الساعة، وتبلغ قوة محركها نحو 10 أحصنة.








من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 09:06 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0