احتفظت امرأة في العاصمة المكسيكية بجثة زوجها بعد وفاته إلى جوار سريرها لمدة عام إلى أن استدعى الجيران الذين أزعجتهم الرائحة الشرطة وكسرت الشرطة باب منزل المرأة التي تدعى مرسيدس فيلاردي، حيث عثرت على جثة زوجها ادموندو وقد تحللت على أرضية غرفة النوم وقالت الشرطة إنها تحقق في إدعاء فيلاردي بأن وفاة زوجها كانت طبيعية، حيث تعتقد أن الرجل الذي توفي في أوائل العقد السابع من العمر كان يعاني اضطرابات عقلية قد تكون متصلة بوفاته وذكرت مصادر صحفية أن ابن فيلاردي كان يساعدها بانتظام في التخلص من الدود الذي يغزو جثمان والده الراحل ولم تستطع الشرطة تأكيد تلك التقارير لكنها قالت إن ابنيها البالغين كانا يعرفان أن أمهما تحتفظ بالجثة ويجري طبيب نفسي فحوصا لأفراد الأسرة، وبعد تشريح الجثة قد يواجه أفراد الأسرة اتهامات جنائية أو يرسلون إلى مستشفى للأمراض النفسية.