ذكرت صحيفة New York Sun الأميركية أن السعودية تملك برنامجاً نووياً سرياً وذلك كردّ على التهديد الإيراني.
ورأى الكاتب في الصحيفة Daniel Johnson أن إعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد انضمام بلاده إلى النادي النووي أثار قلق الدول الكبرى والمجاورة مستبعداً أيضاً أن تقف القوى الكبرى في المنطقة مثل مصر وتركيا مكتوفة الأيدي إزاء هذا التطور.
وقال إن نتائج حصول دولة إسلامية أخرى إلى جانب باكستان على القنبلة النووية بدأت تظهر في المنطقة.
ونبّه الكاتب إلى أن إيران ستعمل ليلا نهارا لإنتاج ما يكفي من اليورانيوم لصنع عشرات الصواريخ النووية سنوياً والقادرة على تهديد ليس فقط 6 ملايين إسرائيلي ومئات الآلاف من الجنود الأميركيين بل الشرق الأوسط برمته، مضيفاً أن طهران قد تعطي أسلحة نووية لمنظمات إرهابية تديرها مثل حزب الله.
انشالله تملك السعودية التكنولوجيا النووية, اقل ما فيها بتكون بوجه القنبلة الايرانية المزعومة والقنابل الاسرائيلية الموجودة فعلا, والى الامام, لا اله الا الله محمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـد رسول الله.
كتب Daniel Johnson في ال13 من أبريل الحالي بأن هناك تقارير تقول بأن السعودية لديها برنامج نووي سري. معتمداً بذلك على التقرير الذي ورد في مجلة "Cicero" الألمانية، وهو تقرير ملفق للأسف.
ما أعرفه حول الموضوع أنه في (29 مارس) أعلنت باكستان رفضها للتقرير الذي ورد في المجلة الألمانية والذي ادعى بأن علماء باكستانيين قاموا بزيارة أقرانهم السعوديين خلال موسمي الحج بين عامي (2003 و2005).
وذلك سعياً من السعودية للحصول على برنامج نووي بالتعاون مع الباكستان، وطبعاً مقابل بترول رخيص الثمن.
ولكن الباكستان قد نــفــت هذا التقرير ووصفته بأنه "تلفيق".
الرأي العام الغربي في أوروبا تحديداً، حتى بعض الصحف الأمريكية الرافضة لسياسة "بوش"، حيث تحاول نشر تقارير كهذه لإحراج الإدارة الأمريكية، وإظهارها بأنها متعددة الأوجه.
وذلك لمعرفتهم بالعلاقة القوية بين الدولتين -أمريكا والسعودية طبعاً- ومعرفتهم بأن الإدارة الأمريكية لن تجرؤ على تحريك اصبع عندما يتعارض الأمر مع مصالحها مع السعودية.
طبعاً تقارير كهذه هي ليست بمصلحة السعودية إطلاقاً، وتُحرض الرأي العام الأمريكي ضدها للأسف.