دانا اولمرت، ابنة رئيس الوزراء الإسرائيلي المثلية، المعارضة لسياسة والدها تجاه الفلسطينيين، التي سببت ميولها الجنسية إزعاجا له، أدخلت الفرحة، اخيرا، على قلبي والدها ووالدتها عيلزا.والسبب أن شريكتها دفني بن زفي أنجبت طفلا، اعتبره ايهود اولمرت وزوجته عيلزا حفيدا جديدا لهما.
وولدت بن زفي، طفلة، قررت ودانا تسميتها (اماليا)، وهي أول مولودة للشريكتين، اللتين تربطهما علاقة ممتازة الان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وزوجته، ولم تذكر وسائل الإعلام الإسرائيلية عن كيفية حملت شريكة ابنة اولمرت السحاقية، وانجبت طفلة هي ابنة للاثنتين ستعيش معهما.
وتعيش دانا اولمرت (34) عاما مع شريكتها في تل أبيب، حيث تعمل كأستاذة جامعية، وناقدة أدبية، وناشطة ضد سياسات اليمين الإسرائيلي ودفاعا عن حقوق المثليين في إسرائيل، وشاركت خلال السنوات الماضية في المظاهرات اليسارية المناهضة للاحتلال، وفي استعراضات الفخر التي نظمها مثليو الجنس في إسرائيل.
وشاركت دانا في العام الماضي، في تظاهرة يسارية أمام منزل والدها بالقدس، لكن اهتمام الصحافة بها، دفعها إلى المغادرة.
وتحمل دانا الأفكار اليسارية مثل والدتها عيلزا، وشقيقها الذي يعيش في الخارج، ورغم الحرج الذي سببته دانا لوالدها الا انه أعلن للصحافة بأنه يحترم خيارات ابنته.