...ماذا لو ...
كم لقوارب آمالنا من بر أمان ... تصل فيها الفرحة إلى قمتها ..
تأخذ الأنفس قسطا من الراحة حتى تنزل أشرعتها وترفع مرساتها معلنه رحله أخرى في بحر الحياة نحو تحقيق آمالنا أخرى .. وطموحات أكبر .. كل هذا في سبيل إرضاء الذات وتحقيقه ...
ولكن ماذا لو ...
ماذا لو أن شخصا تاه في البحر وضل به الطريق
سار خلف وهم غدر به وفي وسط البحر كشف له الحقيقة أين أمله ..؟ ضاع منه ..
أين حلمه ..؟ تبخر في السماء ..
أين دليله ..؟ غاب ولن يظهر ثانيه ...
فماذا سيفعل إذا ... ؟؟ سيبكي ؟ على ماذا ..؟ على عمر قضى بدون أي ثمر .؟؟
على سهر ليل أتى الصبح فأجلى دجله ؟؟ على ماذا و على ماذا ...
أظن انه عليه التحرك في أي اتجاه.. عليه أن يستدل بالأنجم ..
ولكن ماذا لو ...
ماذا لو كانت هذه الأنجم جزءا من الوهم .. هل سيعود إلى نقطه البداية .. إلى البكاء ...؟
وماذا لو ...
ماذا لو انا شخصا انزل مرساته في جزيره الوهم وكل مايراه من جمال وتحيقيق ذاته وهم ..
من اين اتى من بحر الوهم .؟.. والى اين ذهب ؟..الى جزيره الوهم.. الحاكم وهم والشعب اوهام ..
ماذ سيفعل اذا ...؟
عاش حياته فيها لم يفكر ان يذهب الى جزيره اخرى لم يفكر ان يحقق حلم آخر وأمل أبعد ...
اعجبته الحياه وطبيعتها حتى أصبح جزءا منها اصبح جزء من وهم كاذب..
ولكن ماذا لو..
ماذا لو انه كان يعلم انه كان في بحر الوهم الذي قاده الى جزيره الاوهام ورضي العيش فيها ولم يفكر في الانتقال
ماذا لو رخى العزم.. اصر على البقاء .. ابعد الرحيل عن تفكيره ..؟
ماذا لو كان يبتسم وفي داخله يحتضر
لانه يعلم الحقيقه
أي حياه وأي معيشه هذه ..؟؟
ماذا لو كان يضحي بحياته وترى في عينيه الصدق
صدق التضحيه
وهو يعلم انه لا جدوى من أي تضحيه في عالم الوهم
لن يكون هناك مردود ايجابي له
ماذا لو اصبح لا يرضى بغير الوهم في حياته
ماذا لو اصبح يوما وهــما
ماذا لو......؟؟