كم وزنكـ..هل هو
(50)
أو
(60)
أو
(70)
أو
(80)
..
لا... لا... لا...
لا أقصد ذلك..
أقصدالوزن الحقيقي
الذي ذكره ربنا عزوجل بقوله(( وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ)) الاعراف{8,9}
وزنك في ميزان العدل.. يوم تنصب الموازين..فكم نصيبك من حسن الخلق ..علما أنه أثقل
ما يوضع في الميزان كما صح الخبر عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام..
وكم نصيبكـ من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..
فمن دعاإلى هدى كان له من الاجر مثل أجور من تبعه ،وكذلك من دعا إلى ضلالة عليه من الوزر مثل أوزار
من تبعه..
كم نصيبك من قراءة القرآن.. فبكل حرف حسنة..
كم نصيبك من ذكر الله.. قد تكسب مليار حسنة
عندما تدعو للمسلمين والمسلمات.. فبكل حسنة..
احذر..
احذر..
احذر..
من آكل الحسنات.. الظلم والبغي والحسد والغيبة
والنميمة.. والخصام والسب والشتم..
ولذلك ما أكثر المفلسين يوم القيامة..
وويل لمن غلبت آآآحاده عشراته..
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبو.. وزنوا
أعمالكم قبل أن توزنوا واستعدوا للعرض الأكبر
على الله.. فإنه لا تخفى عليه خافية..
اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن ثقلت موازينه وأسمعوا قول الله عز وجل ( وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ)
يقوت،اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من القائمين بحقوقك وحقوق عبادك على الوجه الذي يرضيك عنا، ونسألك اللهم أن تمدنا بعونك وتوفيقك وأن تغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أعلنا وما أسررنا إنك غفور رحيم، اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... الحمد لله حمداً كثيراً كما أمر وأشكره وقد تأذن بالزيادة لمن شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كره ذلك من أشرك به وكفر وأشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد البشر الشافع المشفع في المحشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب ومعشر وعن التابعين لهم بإحسان ما بدأ الفجر وأنور وسلم تسليما كثيرا
منقووووول