لَوكنتـِـ لِـي ليْـلايّ
لَوْ كَانَ لِيْ جزْء يَسَيراً منْ فؤادكِ
سَأَكْتُبُ حُزْنَ عَيْنَيْكِ اِنْتِحَارَاً
ثُمَّ أَشْنُقُ غُرْبَةَ الصَفْصَافِ فِي طِينِ السَّفَرْ
ولَوكِنْتِي لِيْ جُرْحٌ كَبِيرٌ – لا أَرَاهُ -
سأُحِبُّهُ ؛ وَ خَشِيتُ أَنْ أَنْسَاهُ يَوْمَاً
رُحْتُ أَنْقُشُ نَزْفَهُ فِي جَوْفِ أَضْلاعِي
ولَوْ كَنتِـ لِيْ وَطَنٌ
لَمَا غَادَرْتُهُ سَعْيَّاً – بِإِحْبَاطٍ - أُتَرْجِمُ لَهْفَةَ النَاجِينَ
أَتْبَعُهُمْ كَذُعْرِ الشَاةِ فِي يَوْمِ الأَضَاحِي
ولَكُنْتُ قَبْرَاً فِي الـْ ( هُنَاكَ ) أَخُوضُ تَجْرِبَةَ القِيَامَةْ .. !!
بــذخ