رواية " عائد إلى حيفا" الأديب الرفيق الشهيد غسان كنفاني
رواية " عائد إلى حيفا" الأديب الرفيق الشهيد غسان كنفاني
عائد إلى حيفا: رواية للأديب الفلسطيني الراحل الرفيق غسان كنفاني، تعتبر من أبرز الروايات في الأدب الفلسطيني المعاصر. صدرت طبعتها الأولى في عام 1969. تم ترجمتها إلى العديد من اللغات منها اللغة الروسية في العام 1974 وكذلك اللغة الفارسية في العام 1991
"عائد الى حيفا"، رواية يجري فيها الأديب الراحل غسان كنفاني حواراً مع العدو. يعتبر فيها أن خطط الانسحابات وفتح الحدود هي جزء من الحرب ويؤكد فيها أن الانسان في نهاية الأمر قضية، وهذا شيء لا علاقة له بالدم واللحم وتذاكر الهوية وجوازات السفر. ووصل فيها الى القول، كما كان يقول للشباب، انه "ليس أمامكم في اللحظات الحرجة غير الاتجاه الذي يمضي بصلابة واستقامة ثورية والى الأمام".
في هذه الرواية، ينتقد غسان من ترك وطنه عام 1948 مشيراً الى الفلسطيني الذي بقي يدفع ثمناً لذلك وأن بأشكال مختلفة. "سعيد س" بطل الرواية وبعد 20 عاماً من الابعاد القسري، يعود وزوجته ليلقيا نظرة على منزلهما في حيفا الذي تركا فيه ابنهما صاحب الخمسة أشهر واسمه خلدون. ليرى أنه صار "دوف" الجندي الاسرائيلي في قوات الاحتياط وقد أصبح إبناً لزوجين يهوديين احتلا المنزل. عندما تلفظ "دوف" بأنه لا يكن لوالديه أي مشاعر خاصة، لم يجد سعيد أمامه سوى اللجوء الى فداء ابنه خالد الذي صار يفتخر بأبوته له أمام تبرؤ الشاب "دوف" من بنوته