بدون عنوان لكثرة العناوين
الصداقة نفحات من زهرة الوفاء
قطرات من شذى عبير الإخلاص
عطر نادر الوجود
لا يوجد في باريس أو روما لا نستحقه نحن ولا أي على هذه البسيطة
ولا تسألوني لماذا فالجواب واضح كوضوح الشمس في سماء صافية
إن الصداقة برعم صغير يحتاج إلى الحب والرعاية
لينموا ويكبر ويكون شجرة الصداقة تلك الشجرة جذورها الإخلاص وثمارها الحب
ولكن برعمنا يا صديقتي
داست عليه الأرجل منذ أن بدا يتفتح
أنهت حياته وحياتي معه
أنهت ودمرت ما كنت أحيا لأجله وما مت بموته
لذا فقدت الأمل
وأصبحت شبه متأكدة
أن كل البراعم الصغيرة البريئة التي لا تعرف أن في الدنيا وحوشا كاسرة
أن فيها أناس حاقدين على كل صداقة
ستنتهي كانتهائه
وما عدت أثق بتلك البراعم ،ولا بتلك الزهور
منذ أن أدمتنا زهورنا
وتركتنا وحدنا نقاسى الآلام الغياب
واقتلعت أحلامنا وخلفتها في ارض جرداء
ارض عقيمة تنبت الأحزان وتقتل الأحلام
الصداقة كالورد الجوري بقدر ما هو جميل وبقدر ما نحبه تحيط به أشواك تخز الأيدي والصداقة نرغبها جميعا لكن الناس الخائنين هم من يحيطون بتلك الصداقة البريئة ويخزون قلوبنا
يخزونها ويتركونها تنزف الدماء الحزينة لكن هذه الدماء تطهر القلوب من الدم الملوث بأطماع دنيا قذرة المشكلة أن عودة الدماء إلى طبيعتها يحتاج وقتا طويلا طويلا جدا فمتى سيأتي ؟متى ؟
آما من إجابة ؟!

