الحب ..كلمة صغيرة تغوص في اعماق البحار فتصيبه بحالة من الارتياب فيهيج لرؤية سفينة تعلو سطحه يريد ان يحضنها بجناح مائه لتسكن اعماق العاشق لها. فمع هذا الحب الكبير ترى السفينةالحزن لذلك وهي قيد الغرق فيه مع حبها له لكنها تغشاه من الاذى الذي يلحقه بها ولكن البحر الجميل يعشقها كالمجنون فاخذ يقلل من حدة عطائه من نار الهوى اراد ان يراها فوطأ هياج الامواج لتسير على سطحه لامسةً اياه.,,,,,,,,ويطمأنها كي تذهب اليه في اعماق الخيال..وفكر الحنين وحبه الكبير.وبعدها يعطيها ما تريد ألا هو السمك لتفرح ...وتعود اليه من جديد فالحب يعطي ولا يأخذ وينتظر متى يفيق الحبيب ليرى ذلك العطاء ويستجيب له ثم يعيد له الحبيب...................... الا الان يا عراق أتصبح مثل البحر الحبيب أم تقذف تلك الآمال بعيدا بعيدا..........