|
|

اهــداء الى ليالى لبنان
رباعيات الخيام سمعت صوتا هاتفا فى السحــــــر نادى من الغيب غفاة البشــــــــــر هبوا أملاؤا كأس المنـــــــــــــــى قبل أن تملا كأس العمر كف القدر ,,,,,,,,,,,,* لا تشغل البال بماضى الزمــــــان ولا يأتى العيش قبـــــــــــل الاوان وأغنم من الحاضر لذاتــــــــــــــه فليس فى طبع الليالى الامـــــــــا ن ,,,,,,,,,,,,,,,, غد بظهر الغيب واليــــــــوم لــى وكم يخيب الظن فـــى المقبـــــــــل ولست بالغافــــــــل حتـــــى أرى جمال دنيــــــــاى ولا آجـــــــــــلى ,,,,,,,,,,,,,,,, القلب قد أضناه عشـــق الجمــــال والصدر قد ضاق بما لا يقـــــــال يارب هل يرضيك هذا الظمـــــــأ والماء ينساب أمامــــــى الـــزلا ل ,,,,,,,,,,,,* أولى بهذا القلب أن يخفقــــــــــــــا وفى ضرام الحب أن يحرقـــــــــا ما أضيع اليوم الذى مــــــر بـــــى من غير أن أهوى وأن أعشقـــــــا ,,,,,,,,,,,,* أفق خفيف الظل هذا السحـــــــــر نادى دع النوم وناغ الــوتـــــــــر فما أطال النوم عمـــــــــــــــــــرا ولا قصر فى الاعمارطول السهر ,,,,,,,,,,,,,,,, فكم توالى الليل بعد النهــــــار وطال بالانجم هذا المـــــــــدار فأمشى الهوينا أن هذا الثــــرى من أعين ساحرة الاحـــــــورار ,,,,,,,,,,,,,,,, لا توحش النفس بخوف الظنون وأغنم من الحاضر أمن اليقيــــن فقد تساوى فى الثرى راحل غدا وماض من الــــوف السنيــــــــن ,,,,,,,,,,,,,,,,* أطفىْ لظى القلب بشهد الرضا ب فانما الايام مثل السحـــــــــــــاب وعش طيف خيــــال فنـــــــــــل حظك منه قبل فوت الشبـــــــــاب ,,,,,,,,,,,,* لبست ثوب العيش لم أستشــــــــر وحيرت فيه بين شتى الفكـــــــــر وسوف ارنوا الثوب عنــــــــــــى ادرك لماذا جئت أين المفـــــــــــر ,,,,,,,,,,,,,,,, يامن يحار الفهم فى قدرتــــــــــك وتطلب النفس حمى طاعتـــــــــك أسكــــــرنـــى الاثم ولكنـــــــــــى صحوت بالآمال فى رحمتــــــــك ,,,,,,,,,,,,,,,, ان لم أكن أخلصت فى طاعتــــــك فاننى أطمــــع فــى رحمتـــــــــــك وانما يشفــــــع لــى اننـــــــــــــــى قد عشت لا أشرك فى وحدتـــــــك ,,,,,,,,,,,,,,,, تخفى عن الناس سنى طلعتـــــــــك وكل مافى الكون من صنعتـــــــــك فأنت مجـــــــــلاه وأنت الـــــــــذى نرى بديــــــــع الصنـــع فى آيتـــك ,,,,,,,,,,,,,,,, ان تفصل القطرة من بحـــــــــرهــا ففى مداه منتهـــى أمــرهـــــــــــــــا تقاربت يـــــارب مــا بيننــــــــــــــا مسافــــة البعـــد على قـــدرهــــــــا ,,,,,,,,,,,,,,,, ياعالم الاســـــرار علـم اليقيـــــــــــن وكاشــف الضـــر عن البائسيـــــــــن يا قابل الاعــــزار عدنــــا الــــــــــى فأقبل توبــــة التـــا ئبيـــــــــــــــــــــن ,,,,,,,,* عمر الخيام
ترجمة / احمد رامى

|