ِلى أَمْيرَتْي
أقولُ بما عَجِزَ عَنْ قَولهِ الشُّعَراءْ
تُدَمْدِمُ شَفَتايا بِلحنِ حَدَّ العَراءْ
بِأَنكِ حَرارَةَ شَرايينِي وبَلَّسَمٌ فِيهِ الشِّفَاءْ
بَيّضاءُ سُودٌ يُسَمَّونَكِ السَّمْراءْ
لؤْلؤَتَينِ بِبَريقِ نُجُومِ السَّماءْ
جَمَالُكِ أَبَعدَ القَمَرَ والضِّياءْ
وَجْهُكِ حُلِيِّةٌ عَلى قِمَمِ الثَّراءْ
حُرُوبُ القِدمِ بَعّضُها فَنَاءْ
هَلْ كَانَتْ بُغّيةَ الغَنَاءْ
أَمْ للحُبِ وَاللوفَاءْ كَانَتْ تُذَرَفُ الدِمَاءْ
فَلَيسَ كُلُ الرِجَالِ سَواءْ
لَكِنِّ سَأصِلُ إِليَكِ وَلوْ فِي ذَلكَ عَنَاءْ
لأَقُولَ أُحِبُّكِ فَلا يَغُرُّكِ الرِدَاءْ
لَسّْتُ بِوَقْحٍ لكِنَّ الحُبَ بَنّْاءْ
أُقْسِمُ بِالرَبِّ المِعْطاءْ
لَئِنْ أَحْبَبتِنِي دُونَ الأُمَراءْ
لأَعْبِقَنَّ حُبَّكِ لِي فَمَ القُرَّاءْ
حَتَّى يَومَ لاَ يَجِدُ فِيهِ السَّمَعُ أَنْبَاءْ