ليست المشكلة ان تجد من يخلص لك لكن المشكلة ان تعرف انت لمن تخلص
واذا كنت من النوع الذي تعتبر ان الانسان لا يمكن ان يعيش بدون ان يشعر بمشاعر متبادلة بينك وبين الاخرين
فبراي ليكن اخلاصك لمبدا او لهدف سامي او لقضية ومن خلالها تجد انك لست لوحدك بل ستجد من يشاركوك هذا الاتجاه وتكونون جميعا لديكم قاسم مشترك هو الولاء لتلك القضية او الفكرة او ماشابه
وذلك مايغذي الانسان على الصعيد الروحي