السلطان أورخان 726-761هـ/1326 - 1360م
ولد السلطان أورخان غازي سنة 680 هـ/ 1281م، وآلت إليه السلطنة العثمانية بعد وفاة أبيه عام 627هـ /1324 م
بعد أن قام بغزو مدينة بورصة ( مدينة في آسيا الوسطى ) استدعاه والده الذي كان في مرض الموت وأوصى له بالحكم من بعده في (21 من رمضان 726 هـ= 21 من أغسطس 1325م) ووصى دفنه هناك وترك له وصية سجلها المؤرخ العثماني عاشق الحلبي جاء فيها:
"يا بني، أحط من أطاعك بالإعزاز، وأنعم على الجنود، لا يغرنّك الشيطان بجهدك وبمالك، وإياك أن تبتعد عن أهل الشريعة. يا بني، لسنا من هؤلاء الذين يقيمون الحروب لشهوة حكم، أو سيطرة أفراد؛ فنحن بالإسلام نحيا وللإسلام نموت، وهذا يا ولدي ما أنت أهل له. يا بني، إنك تعلم أن غايتنا هي إرضاء رب العالمين، وأنه بالجهاد يعم نور ديننا كل الآفاق فتحدث مرضاة الله جل جلاله".
أعماله
,,,, أعتمد السلطان أورخان غازي على أعوان أقوياء لوضع القوانين و سن الأنظمة أبرزهم أخوه الأمير علاء الدين في الصدارة العظمى (رئاسة الوزراء) فقام بتدبير الأمور الداخلية، على حين تفرغ أورخان للفتوحات العثمانية. وكذلك علاء الدين ابن الحاج كمال الدين و قره خليل جاندارلي
,,,, نقل السلطان أورخان غازي العاصمة من مدينة (يني شهر) إلى مدينة بورصة ( بورسا )
,,,, قام السلطان أورخان غازي بسك اول نقد عثماني
,,,, قام السلطان أورخان غازي بتوحيد الأناضول ، بضم الأراضي التي كانت خاضعة لأمراء الطوائف التي كانت تسمى : قرمان، وآيدين، وصاروخان، ومنتشا، وكرميان، وحميد، وتكه، وقره سى، وأسفنديار، ومرعش، وذو القدرية، وباطنة، ورمضان،
,,,, أنشأ الجيش الجديد (يني جيري) الإنكشارية : اشتقت كلمة ”إنكشاري“ في صيغة المفرد من مصطلح تركي معناه ”الجندي الجديد“ (يطلق عليهم ايضاً اليكنجرية أو الينكجرية من Yen بمعنى جديد و Kerry بمعنى عسكر أي العسكر الجديد .قام أورخان بتنظيم الجيوش أنه أنشأ فرق الإنكشارية بناء على اقتراح من أحد قادة الجيش يدعى "قرة خليل". ويقوم بناء فرق الإنكشارية على عزل الأولاد الصغار من أسرى الحرب وتربيتهم تربية إسلامية خالصة تقطعهم عن ماضيهم السابق فلا يعرفون أبا إلا السلطان ولا حرفة إلا الجهاد في سبيل الله إلاه الإسلام فيقتلون أهاليهم ويبيدون بلاد بأكملها بأسم الإسلام. وقد ارتقت فرق الإنكشارية في النظم وزاد عددها فيما بعد وصارت عصب الجيش فى الدولة العثمانية ، وكانت من أكبر وأهم عوامل امتداد سلطة الدولة العثمانية وزيادة رقعتها واتساع فتوحاتها , الإنكشارية كانوا عزاباً في عهد السلطان أورخان ( لهذا ارتبط الإنكشارية بالطريقة الصوفية البكتاشية