عند تلك النافذة أجلس وحيدا
واتطلع الى السماء
لأرسم فى مخيلتى ومن سحبها
لوحات كلوحات اطفال
عند تلك النافذة ازيح بيدى
ستائرها التى تحجب عنى ضوء
الشمس
والقمر
عند تلك النافذة وحدى
مع السحاب
ومع نسمات الهواء
عند تلك النافذة
والتى لم ابتعد عنها يوما
اسمع سمفونية تعزف فى الارجاء
من حولى
فيغرينى صوتها فاتجه اليه
اطير نحوه بجناحين صغيرين
لايكادان على الطيران
فاجاهد فى البلوغ
بلوغ الصوت الذى اغرانى
انها قيثارة ؟
اتحسسها بيدى
لتلامس اوتارها فتنطلق نغمات
وليست كتلك النغمات
التف حولها ويشدنى جمالها
ويشدنى جمال قوسها
وتبهرنى أ لوانها.. أتوسدها بيدى...
وأخر على ركبتى انتظر صوتها
فيطول انتظارى
واعود الى نافذتى
لارسم من ذلك السحاب
لوحات اخرى
فى انتظار ان اسمع مرة اخرى
اسمع صوت القيثارة
ولم ياتى
والى ان ياتى
سارسم واقبع فى ركن غرفتى
فلم اعد قادرا على الانتظار
فكم تمنت نفسى
ان يستمر اللقاء
وان اسمع صوتها
رغم العناء
فشكرا لك قيثارتى
على ذلك اللقاء