الجزيرة توك في منزل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية - صور
17/10/2007
فداء المدهون ـ الجزيرة توك ـ غزة
ربما كانت المصادفة هي التي أدخلتني منزل رئيس الوزراء الفلسطيني للحكومة غير الشرعية كما يصفها الرئيس أبو مازن ، الذي دخلت كاميرا الجزيرة توك منزله في غزة سابقا وتجولت في أروقته فور الحسم العسكري، وقد نقلت لكم ذلك عبر تقرير أعددته حينها تجدونه هنا
كانت المصادفة حين دعتني مجموعة من الصحفيات للذهاب إلى منزله لتهنئته بالعيد ، وافقت بعد تردد فأعلم أن المكان لاشك مزدحم بالمهنئين وهذا ماحدث بالفعل ، الأمر الذي اضطرنا إلى الذهاب إلى منزله لإلقاء التحية على زوجته وأهل بيته، الذي لايمكن أن يتخيل القارئ بساطة، وسعة صدرهم ،في استقبالنا وعند الدخول لا أخفيكم مدى الصدمة التي تلقيتها عند رؤية منزل هنية "رئيس حكومتين متتاليتين" من الداخل ، جلسنا على فراش أرضي بسيط نتحدث مع أهل بيته بعد أن قدموا لنا عصير الخروب..
، أثار هذا المشهد ذاكرتي التي تاهت بمنزل الرئيس أبو مازن والذي تعبت من المسير به والتنقل بين غرفة مع مفارقة أنه منزل مهجور لا يسكنه الرئيس ، أما منزل هنية فيسكنه أبناؤه حتى المتزوجين.
وأنا خارجة وأودع زوجته ونساء أبنائه، بعد حديث ليس طويل ،لكنه ممتع ،استأذنتهم بالتقاط بعض الصور فقالت لي زوجة ابنه البكر "تجولي كما شئت فما في شيء مخبئ " وبالطبع أسعفتني كاميراتي التي التقطت بعض الصور السريعة لما رأيت، أترككم معها
,,,,,,,,,,,,,,,,*
لله درك يا أخي اسماعيل هنية .... تواضعت لله فرفعك وودّد قلوب الناس إليك
صور أخرى لأبو العبد هنية
,,,,,,,,,,,,*
لم يأت رغما عن انوف الشعب .. و لم يأت على ظهر دبابة ...و لم ترض عنه اسرائيل .... ولم تختره أمريكا أو تمول حملته الإنتخابة .... ولم يشتر هو بماله أصوات الشعب ... !
,,,,,,,,*
اختاروه رئيسا لهم .... لم يتخلى عنهم بعد ان اعتلى منصبه ... قبل ذلك كان قائدا في حركة وبعد أن صار رئيسا أصبح قائدا لشعبه _ في الوطن والشتات _ ورمزا للأمة ...
,,,,,,,,*
زيارة الرئيس هنية إلى قطر ..
,,,,,,,,*
,,,,,,,,*
الرئيس هنية في بلاد الحرمين ..
,,,,,,,,*
,,,,,,,,*
ملعب اليرموك حيث ألقى الشيخ هنية خطابا له بحضور ما يقارب نصف مليون شخص ..!
,,,,,,,,*
أبو العبد عندما جاء للتضامن وللصعود على سطح بيت هدد الصهاينة بقصفه
,,,,,,,,*
يعود الجرحى ويشد على أياديهم ويدعو لهم بالشفاء
,,,,,,,,*
رئيس الوزراء أبو العبد يتصل عبر جهاز اللاسلكي بالمرابطين من مجاهدي القسام الذين يرابطون على تخوم وحدود قطاع غزة للاطمئنان عليهم وذلك في شهر رمضان الفائت
,,,,,,,,*
هو يحب الأطفال ... وكذلك الاطفال يحبّوه ....
,,,,,,,,*
لا يمدحه الناس رياءً او مجبرين بل يمدحونه وينظمون فيه الشعر و يجعلونه رمزا لهم وكثيرا منهم من قال انه يفديه بنفسه وأطفاله كي يظل قائدا لشعبه وللمسلمين ...
لم يدفع لهم يوما ليجتمعوا من حوله تهتف ألسنتهم بحياته _ وتلعنه قلوبهم _ بل اجتمعت القلوب قبل الأجساد تحلق من حوله تحميه و تمد يدا تصافحه و تبايعه كلما اشتد الحصار و زادت حلكة الليل الظالم ....
ليست لديه قصور أو فنادق وسيارات بأموال الشعب المسروقة كما لغيره من الرؤساء والمسؤولين " وخاصة اصحاب التاريخ النضالي منهم " !
فهو يعيش في مخيم بسيط للاجئين قبل الرئاسة وبعدها ... ومن مخيمه أصبح قائدا ترجوه الأمة ...و يصر عليه الشعب الفلسطيني ولا يقبل عنه بدلا ..
,,,,,,,,,,,,,,,,
إن اردتم أن تجدوه فاذهبوا إلى مساجد غزة قد يكون فيها إماما أوخطيبا .... أو فلتبحثوا في بيوت الشهداء والجرحى الذين يذهب ليواسيهم ويخفف مصابهم ... او احملوا امتعتكم واذهبوا إلى احد الملاعب قد تجدونه فيها يشارك الأطفال رياضتهم ولعبهم ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,*
لم يتنازل عن حقه و حق شعبه يوما _ ولن يتنازل _ بل صمد كالجبل شامخا امام قوى الشر في العالم والمنطقة ؛ ثابتا راسخا على مبادئه لم يتزحزح عنها قيد شعرة ...
,,,,,,,,*
هو من قال : لن تسقط القلاع ولن تخترق الحصون ولن يسرقوا منَّا الأوراق ولن ينتزعوا منَّا المواقف ...
والله المظاهر خداعه وبنصحك عزيزتي ماتنخدعي بهادي المظاهر لانه الشعب الفلسطيني ندم على اختياره لحماس .. .. وعمت الفوضى والسرقات وانعدم الامن وأصبح الشعب لا يشعر بالامان