تبعت خطواتك...حتى أصبحت أتلذذ بالمسير خلفك
أحببت كل شيئ معك
فالرمال تلونت بمسيرك
والسماء تعطرت بانفاسك
والفراش تراقص طربا...فهو يقترب من ورد مميز..لا يحمله غيرك
وجدراني تغنت خيلائا بأسمك
اشتاق للنوم كي أحلم بك
وأهرب من النوم ..كي اهنأ برسمك .. واسافر بك
طيفك يسامرني... يداعبني... كل مااغمضت جفني..اراك في كل شعرة لي
تارة تغني..وتارة تمتدح... وتارة تتبختر مختالا بي
أو بعد كل هذا ...تطلب مني تغير طريقي ونسيان كل شيئ
نسيان كل لذةٍ عشتها ..نسيان كل ضياءٍ وصلني حتى وأنا مغمضة العينين
اتريد مني تكسير الكؤوس ..لانها تعكس لي صورتك
ام تريد مني نسيان لمعة النجوم لانها كابتسامتك
من اين لي هواء ليس به طعمك
ومن اين لي بشروق شمس ليس بها شوق لك
نحن من يصنع الظروف وليست الظروف من يصنعنا
لا تقل لي صعب..فالأصعب نسيانك ..أو بالأحرى تجاهلك ..فأنت اصبحت كالبصمة بالنسبة لي..
لا تتغير مهما طال الزمان
اعذرني ..لأول مرة أطلب عصيانك...
أعتبره أول خطأ لي... وليس مطلوب منك غفرانه
سأغير طريقي عنك...شئت أم أبيت
سأغير طريقي عنك....بــك
تبعتك سابقا برضاك قبل رضاي
وها أنت تطلب مني الوقوف عن اتباعك
سأتبعــــك
ولا أريد رضاك
فستجدني خلفك ..كظلك...
مهما هربت منه يقترب
لن أطيق البعد عنك
لذلك ...وبكل رضاي...سأرضى بالنهاية بك
سأكون كالفراش الذي يقترب من الضياء شيئا فشيا حتى يحترق
احرقني أنت
فبقربك لن أشعر بحرارة البعد
اعذرني ...فقد غيرت مسيري عن طلبك
ابتعـــــــد
.
.
.
و
.
.
.
ســــأتبعـــك