منذ بلوغ صوتك الى مسامعي وأنا هنا..
مستلقية في مكان ما…بين أحلامي..… في خيالك احلم وانت لست بداري
أرفض العودة الى واقعي..…
فقد بات لا يعنيني
إن لم تكن أنت هو لاا يا سيدي لا يهمني
فلقد اعطيتك قلبي دون امرا ودون ترجي …
يمر الوقت ..
و أنا لم أبارح مكاني…
مازلت بين أحلامي..
و لا أرجو أن أغادرها…
إلا معك…
إلى حيث أنت…
ليتك تكون واقعي..
أو أكون أنا ذلك..
تتأملني كأني دمية..
تعشقني وتقول أني لك امنيه..
كي أحبك أكثر كي امنحك المزيد مما ترغب..
فأحبك أكثر….نعم احبك اكثر من كل شيء
اكثر من الوجود ان اردت
أبحث عنك..
ولا أجدك إلاهناك..
بعيد ..بعيد..
لأبكي أكثر..
فأبكي أكثر..
فأعودأبحث عنك..
وأجدك..
تتأملني كأني دمية..
تلهو بها وتقضي اياما
انت منها محرم
تسألني لماذا أغار؟؟
كيف لي أن لا أكون
و أناالحظ معالم الحزن بادية على محياك..
عندما تعتريك ذكراها....
المحها في عينيك ..
في شفتيك..
بين يديك..
تسكنك رغم عني..
ورغماً عنك…
كيف لا ..
و أنت معي لأجلها..
تأمل نسيانها..
و أنا معك لأجلها..
أأمل أن تنساها..
أتلاحظ…
هي دائما من يجمعنا…
حتى أني أرها الآن بيننا…
وتسألني لماذا أغار؟؟
فهي يا سيدي تقف بين وبينك
كحاجزا من سراب
تجعلك تغادر مع سرب الحمام
لاحضانها في المجهول
تتأمل وجهي
واعينك تقول لي كيف انساها
وانسى هواها
كيف اقول لك احبكِ
وانا متيما في هواهاا
فلا تسألني يا حبيبي ان انساها
لانك انت لم تستطع نسيانهاا...
تحياتي