عبدة الشيطان
كلنا سمعنا عن عبدة الشيطان و منا من تعرف عليهم و خالطهم بل كاد أن يتبعهم أو تبعهم بشكل مباشر أو غير مباشر فقد تعودنا أن نجرب كل شيء و أن نتبع أي شخص أو معتقد دون أن نعرف ما هو,ومن أين أتى,ولماذا, فقط تقليد أعمى و كأننا ولدنا عل قارعة الطريق بلا هوية ولا معتقد ولا مبدأ, تجرفنا أمواج من أفكار سوداء و معتقدات و فلسفات ما أنزل الله بها من سلطان. عبدة الشيطان من تلك المعتقدات التي دست بين الشباب بأخبث الطرق ولا ننكر تفوقهم في نشر معتقداتهم و عاداتهم و أفكارهم في صلب المجتمع و هو الشباب و نقل ثقافة ليست بثقافتنا إنما هي ولدت بالغرب و يجب أن تبقى للغرب