تطورات في جريمة القتل السعودية بدبي
ظن عبد الله أن الأمر مزحة ثقيلة في بداية الأمر، وواتخذ الأمر دقائق ليكتشف أن الأمر جديا ونهاية المزحة وفاة أخيه وطرحه في الفراش مصابا برصاصة في ذراعه.
جريمة القتل، التي كانت بمثابة صدمة في الإمارات التي تشتهر بتدني نسبة معدلات الجريمة فيها نسبيا، أودت بحياة زكيل عبد الله الذي قدم إلى دبي لرحلة عمل مع أخيه فغادر جثة هامدة.
عبد الله، الذي يرقد في مستشفى راشد لاستكمال العلاج، قال: "ظننت أن القاتل كان يمزح عندما دخل السيارة عنوة وطلب إيصاله إلى برج العرب عند الساعة 11 ليلا بتوقيت الإمارات".
وأضاف عبد الله (35 عاما) "عندما رفضنا تلبية طلبه أخرج المسدس الذي كان بحوزته وهددنا بالقتل". وقال إنه وأخيه ظنا ان المسدس لعبة لأول وهلة ، لكنه شعر بتصاعد الموقف حين أصبع القاتل "عبد الله مدرهم المطيري، 21 عاما" أكثر عنفا وعدائية. وهنا، يضيف عبد الله، حاول زكيل ان يأخذ طريقا آخرا على أمل أن تمر سيارة شرطة علما أن هناك مركزا قريبا للشرطة في منطقة نايف... وبالفعل توقفت سيارتنا قرب أخرى للشرطة وحاولنا الإيحاء للشرطيين الذين كانا في السيارة إلى أن هناك خطبا ما لكنهما لم ينتبها لنا إطلاقا".
وبعد ذلك، يضيف عبد الله لصحيفة "7 days"، عرفنا أنه يجب أن نتصرف فحاولنا ان نركن السيارة ونهرب ، فخرج زكيل بسرعة من السيارة ليطلق عندها مدرهم رصاصة دخلت مباشرة في رأسه.
وعندها خرج عبد الله من السيارة راكضا حين شعر بدخول رصاصة في ذراعه، وفقد مدرهم على ما يبدو السيطرة على نفسه واخذ في إطلاق الرصاص من مسدسه أي ما مجموعه 5 طلقات وفق ما كان مصدر في شرطة دبي قد أعلن. وتمكنت دورية للشرطة ان تسيطر على "مدرهم" الذي كان تحت تأثير المخدرات.
وقال عبد الله ، الذي لم يعرف حتى الآن أن أخاه توفي، إنه لا يعرف لماذا استهدفهما القاتل وإنه لم يراه في حياته قط ولا يعرف ما كان يريد. "لا أعرف ماذا سيحصل لاحقا، انا فقط تعب من كل ما جرى".
وقال طبيب عبد الله المعالج إن عملية شفائه تتم بصورة جيدة.
هذا وتستكمل الشرطة تحقيقاتها في دوافع القاتل وكيفية نجاحه في إدخال المسدس إلى الإمارات، فيما وصل أهل الضحايا أمس وتدبرا عودة جثة ابنهما على أمل أن يتعافى الابن الآخر!